للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

عبد الرحمن بن رافع التنوخي، عن عبد الله بن عمرو [ أن رسول الله قال:] [١] "العلم ثلاثة، وما سوى ذلك فهو فضل، آية محكمة، أو سنة قائمة، أو فريضة عادلة".

وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله : "يا أبا هريرة، تعلموا الفرائض، وعلموه الناس [٢]، فإنه نصف العلم، وهو ينسى، وهو أول شيء ينتزع من أمتي".

رواه ابن ماجة (١٠٦)، وفي إسناده ضعف. وقد روي من حديث عبد الله بن مسعود (١٠٧)


= ابن عدي: عامة حديثه لا يتابع عليه. وقد وثقه أحمد بن صالح، وقوى البخاري أمره وقال: هو مقارب الحديث.- وشيخه عبد الرحمن بن رافع التنوخي: قال البخاري: في حديثه مناكير، وقال أبو حاتم: حديثه منكر. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: لا يحتج بخبره إذا كان من رواية ابن أَنْعُم، وإنما وقع المناكير في حديثه من أجله.
(١٠٦) في سننه، كتاب الفرائض، باب الحث على تعليم الفرائض (٢٧١٩). ورواه العقيلي في الضعفاء (١/ ٢٧١)، والطبراني في الأوسط (٥/ ٢٧٢) (٥٢٩٣)، وابن عدي في الكامل (٧٩١/ ٢)، والدارقطني في السنن (٤/ ٦٧)، والحاكم في المستدرك (٤/ ٣٣٢)، والبيهقي في السنن الكبرى (٦/ ٢٠٨)، والخطيب في تاريخ بغداد (١٢/ ٩٠).
- كلهم من طريق حفص بن عمر بن أبي العَطَّاف، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة به مرفوعًا.
وحفص بن عمر بن أبي العَطَّاف المدني: وقال أبو حاتم: منكر الحديث، وقال النسائي: ضعيف، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به بحال. قال البخاري: منكر الحديث، روى عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي في تعليم الفرائض. وقال مرة: عن أبي الزناد عن المقبري عن أبي هريرة. ولا يصح. وقال العقيلي: لا يُتابَع عليه ولا يعرف إلا به. وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن أبي الزناد إلا حفص بن عمر بن أبي العَطّاف. وقال ابن عدي بعد أن روى له هذا الحديث وآخر في مناكيره:
وهذان الحديثان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة. لا يرويهما عنه - مع تَلَوُّنِ حفص بن عمر في إسناديهما - غير حفص بن عمر بن أبي العَطاف. قال: وحديثه -كما قال البخاري- منكر الحديث. وقال البيهقي: تفرد به حفص بن عمر، وليس بالقوي.
(١٠٧) حديث ابن مسعود يرويه عوف ابن أبي جميلة عن الأعرابي عن سليمان بن جابر، عن ابن مسعود. وقد اختلف فيه على عوف:
- فرواه عبد الله بن المبارك (عند النسائي في الكبرى، كتاب الفرائض، باب الأمر بتعليم الفرائض (٤/ ٦٣ - ٦٤) (٦٣٠٦)، وأبو أسامة حماد بن أسامة (عند الترمذي، كتاب الفرائض، باب ما جاء =