للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

حطَّان، عن عبادة بن الصامت، عن النبي ، ولفظه: "خذوا عني، خذوا عني، قد جعل الله لهن سبيلا، البكر بالبكر جلد مائة وتغريب عام، والثيب بالثيب جلد مائة والرجم".

قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

وهكذا رواه "أبو داود الطيالسي" [١] (١٥١)، عن مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن حطان بن عبد الله الرقاشي، عن عبادة، أن رسول الله كان إذا نزل [٢] عليه الوحي عرف ذلك في وجهه، فلما أنزلت ﴿أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا﴾ فلما ارتفع الوحي قال رسول الله "خذوا عني [٣] خذوا، قد جعل الله لهن سبيلا، البكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة، والثيب بالثيب جلد مائة ورجم [٤]، بالحجارة".

وقد روى الإمام أحمد أيضًا هذا الحديث، عن وكيع بن الجراح، [] [٥]، حَدَّثَنَا الفضل بن


= المزى: وهو وهم -والله أعلم- فإن المحفوظ بهذا الإسناد حديث حطان، عن أبي موسى في التشهد.
(١٥١) - في مسنده برقم (٥٨٤)، غير أنه علقه عنه، فقال: وذكره ابن فضالة، عن الحسن، عن حطان. ورواه أيضًا أحمد في مسنده (٥/ ٣١٣) (٢٢٧٦٩)، ومسلم في صحيحه (١٦٩٠)، وأبو داود (٤٤١٦)، والترمذي (١٤٣٤)، والنسائي في الكبرى (٤/ ٢٧٠) (٧١٤٤)، وابن حبان في صحيحه "الإحسان" (١٠/ ٢٧١ - ٢٧٢) (٤٤٢٥، ٤٤٢٦) - من طريق منصور بن زاذان، ورواه أحمد في المسند (٥/ ٣١٧) (٢٢٨٠٦) من طريق حميد بن أبي حميد الطويل. ورواه النسائي في الكبرى (٤/ ٢٧٠) (٧١٤٢) من طريق يونس بن عبيد- خمستهم (قتادة، والمبارك، ومنصور، وحميد، ويونس) عن الحسن، عن حطان، عن عبادة بن الصامت به.
وقد رواه غير واحد عن الحسن عن عبادة مرسلًا؛ فرواه الإمام الشافعي في مسنده، عن عبد الوهاب عن يونس عن الحسن عن عبادة، ثم قال: وقد حدثني الثقة أن الحسن كان يدخل بينه وبين عبادة: حطان الرقاشي، ولا أدرى أدخله عبد الوهاب بينهما فترك من كتابي حين حولته وهو في الأصل أو لا؟ والأصل يوم كتبت هذا الكتاب غائب عني. شفاء العي (٢/ ١٥٣) (٢٥٢).
ورواه أحمد في مسنده (٥/ ٣٢٧) من طريق جرير بن حازم، ورواه الطبري في تفسيره (٨/ ٨٩) من طريق إسماعيل بن مسلم البصري عن الحسن عن عبادة، وثَمَّ اختلافٌ آخرُ فيه على الحسن يُذكر في الحديث التالي.