دلهم، عن الحسن، عن قبيصة بن حريث، عن سلمة بن المحبق، قال: قال رسول الله ﷺ: "خذوا عني، خذوا عني، قد جعل اللَّه لهن سبيلا، البكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة، والثيب بالثيب جلد مائة والرجم"(١٥٢).
وكذا رواه أبو داود مطولًا (١٥٣) من حديث الفضل بن دلهم، ثم قال: وليس هو بالحافظ، كان قصابا بواسط.
(حديث آخر): قال أبو بكر بن مردويه: حدَّثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، حَدَّثَنَا عباس بن حمدان، حَدَّثَنَا أحمد بن داود [١]، حَدَّثَنَا عمرو بن عبد الغفار، حَدَّثَنَا إسماعيل بن [أبي خالد][٢]، عن الشعبي، عن مسروق، عن أبي بن كعب، قال: قال رسول الله ﷺ: "البكران يجلدان وينفيان، والثيبان يجلدان ويرجمان، والشيخان "يرجمان" (١٥٤).
(١٥٢) - السند (٣/ ٤٧٦) (١٥٩٥٥). (١٥٣) - سنن أبي داود في كتاب الحدود، باب: في الرجم (٤٤١٧) ورواه الطحاوي في شرح معاني الآثار (٣/ ١٣٤) من طريق الفضل بن دلهم، عن الحسن، عن قبيصة بن حريث، عن سلمة بن المحبق، عن النبي ﷺ. قال أبو داود: إنما هذا إسناد حديث ابن المحبق: أن رجلًا وقع على جارية امرأته، والفضل بن دلهم ليس بالحافظ، كان قصّابا بواسط. وقال أبو حاتم: هذا خطأ؛ إنما أراه الحسن، عن حطان، عن عبادة بن الصامت، عن النبي ﷺ العلل (١/ ٤٥٦). وقال البزار، بعد أن ذكر حديث الفضل هذا: والفضل بن دلهم لم يكن بالحافظ. والحديث: حديث قتادة. (١٥٤) - فيه عمرو بن عبد الغفار الفُقَيْمى، قال أبو حاتم: متروك الحديث، وقال العقيلي: منكر الحديث، وقال ابن عدي: اتهم بوضع الحديث. وقد خولف عمرو هذا في رفع الحديث عن إسماعيل عن الشعبي: فرواه حفص بن غياث، عن إسماعيل، عن الشعبي، عن أبي بن كعب قوله، رواه ابن أبي شيبة عن حفص: المصنف، كتاب الحدود، في البكر والثيب ما يصنع بهما إذا فجرا (٦/ ٥٥٥). وكذا رواه فراس بن يحيى، عن الشعبي، عن مسروق، عن أبي بن كعب موقوفًا، رواه ابن أبي شيبة (٦/ ٥٥٥) عن شريك عن فراس، ورواه البيهقي في السنن الكبرى (٨/ ٢٢٣) عن أبي عوانة عن فراس. وكذا رواه عبيد بن نضلة، عن مسروق، عن أبي بن كعب موقوفًا، رواه النسائي في الكبرى، كتاب الرجم، باب: نسخ الجلد عن الثيب (٤/ ٢٧١) (٧١٤٩) بنحوه.