للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

(ذكر الأحاديث في ذلك)

قال الإمام أحمد (١٦٠): حَدَّثَنَا علي بن عياش [١]، وعصام بن خالد [٢]، قالا: حَدَّثَنَا ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن جبير بن نفير، عن ابن عمر، عن النبي قال: "إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر".

رواه [٣] الترمذي وابن ماجة (١٦١) من حديث عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان به. وقال الترمذي: حسن غريب. ووقع في سنن ابن ماجة: عن عبد الله بن عمرو. وهو وهم، إنما هو عبد الله بن عمر بن الخطاب.

(حديث آخر عن ابن عمر) قال أبو بكر ابن مردُويه: حَدَّثَنَا محمد بن معمر، حَدَّثَنَا عبد الله بن الحسن الخراساني، حَدَّثَنَا يحيى بن عبد الله [البابلتي، حَدَّثنَا أيوب بن نهيك الحلبي، سمعت عطاء بن أبي رباح قال: سمعت عبد الله] [٤] بن عمر، سمعت رسول الله يقول: "ما من عبد مؤمن يتوب قبل الموت بشهر إلا قبل الله منه وأدنى من ذلك، وقبل موته بيوم وساعة يعلم الله منه التوبة والإِخلاص إليه إلا قبل منه" (١٦٢).


(١٦٠) - في مسند (٢/ ١٣٢، ١٥٣) (٦١٦٠) (٦٤٠٨).
(١٦١) - جامع الترمذي، كتاب الدعوات، باب: باب التوبة مفتوح قبل الغرغرة (٣٥٣١)، وتن ابن ماجة) كتاب الزهد، باب: ذكر التوبة (٤٢٥٣).
وأخرجه أيضًا: أبو القاسم البغوي في الجعديات (٢/ ١١٧٣) (٣٥٢٩)، وأبو يعلى في مسنده (٩/ ٤٦٢) (٥٦٠٩)، وابن حبان في صحيحه (٢/ ٣٩٤ - ٣٩٥) (٦٢٨)، وابن عدي في الكامل (٤/ ١٥٩٢)، والحاكم في المستدرك (٤/ ٢٥٧)، وأبو نعيم في الحلية (٥/ ١٩٠)، والبيهقي في شعب الإيمان (٥/ ٣٩٥ - ٣٩٦) - كلهم من طريق عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن جبير بن نفير، عن ابن عمر به مرفوعًا. وقد صححه ابن حبان والحاكم. ولكن في الحديث عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان العنْسي، قال أحمد: أحاديثه مناكير. وضعفه ابن معين والنسائي وغيرهما، ووثقه أبو حاتم ودُحَيْم وابن حبان، ومشاه غير واحد، إلا أنهم -مع ذلك- أنكروا عليه بعض حديثه؛ قال صالح جزرة: شامي صدوق، إلا أن مذهبه القدر، وأنكروا عليه أحاديث يرويها عن أبيه عن مكحول. وقد استغرب الترمذي هذا الحديث، وذكره ابن عدي في مناكير عبد الرحمن، وكذا الذهبي في الميزان، وخرجه أبو نعيم في الحلية في غرائب حديث مكحول.
(١٦٢) - ورواه أبو نعيم في الحلية (٣/ ٣٢٠) من طريق يحيى بن عبد الله، عن أيوب بن نهيك به.
قال أبو نعيم: هذا حديث غريب من حديث عطاء، تفرد به أيوب بن نهيك. =