[معاينته الملك لقبض][١] روحه قبل الغرغرة. قال مجاهد وغير واحد: كل من عصى اللَّه خطأ أو عمدًا فهو جاهل حتى ينزع عن الذنب.
وقال قتادة، عن أبي العالية، أنه كان يحدّث أن أصحاب رسول الله ﷺ كانوا يقولون: كل [٢] ذنب أصابه عبد فهو بجهالة. رواه ابن جرير (١٥٨).
وقال عبد الرزاق (١٥٩): أخبرنا معمر، عن قتادة، قال: اجتمع أصحاب رسول الله ﷺ فرأوا أن كل شيء عصي الله [٣] به فهو جهالة، عمدًا كان أو غيره.
وقال ابن جريج: أخبرني عبد الله بن كثير، عن مجاهد، قال: كل عامل بمعصية الله فهو جاهل حين عملها. قال ابن جرير: وقال لي عطاء بن أبي رباح نحوه.
وقال أبو صالح، [عن ابن عباس][٤]: من جهالته عمل السوء.
وقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: ثم يتوبون من قريب، قال: ما بينه وبين أن ينظر إلى ملك الموت. وقال الضحاك: ما كان دون الموت فهو قريب. وقال قتادة والسدي: ما دام في صحته. وهو مروي عن ابن عباس. وقال الحسن البصري: ثم يتوبون من قريب، ما لم يغرغر. وقال عكرمة: الدنيا كلها قريب.
(١٥٨) - في تفسيره (٨/ ٨٩). (١٥٩) - تفسير عبد الرزاق (١/ ١٥١)، وعنه الطبري في تفسيره (٨/ ٨٩).