يخبر تعالى عن قوة كفرهم وعنادهم ومكابرتهم للحق: أنه لو فُتح لهم بابٌ من السماء فجعلوا يصعدون فيه لما صدقوا بذلك، بل قالوا: ﴿سكرت أبصارنا﴾. قال مجاهد وابن كثير والضحاك: سدت أبصارنا. وقال قتادة، عن ابن عباس: أخذت أبصارنا.
و [١] قال العوفي، عن ابن عباس: شبه علينا وإنما سحرنا.
وقال الكلبي: عميت أبصارنا.
وقال ابن زيد: ﴿سكرت أبصارنا﴾ السكران الذي لا يعقل.
يذكر تعالى خلقه السماء في ارتفاعها، وما زينها به من الكواكب الثواقب، لمن تأملها وكرر [نظره فيما يرى فيها][٢] من العجائب والآيات الباهرات، ما يحار نظره فيه، ولهذا
[١]- سقط من: ز. [٢]- ما بين المعكوفتين في ت: "النظر فيما يرى".