الثاني: أجمع الأئمة العشرة على إدغام {ما لك لا تأمنا على يوسف}[يوسف: ١١] واختلفوا في اللفظ به، فقرأ أبو جعفر بإدغامه محضا بلا إشارة، وقرأ الباقون بالإشارة روما وإشماما.
[ضوابط]
قال ابن الجزري: جميع ما أدغمه أبو عمرو من المثلين والمتقاربين إذا وصل السورة بالسورة: ألف حرف وثلاثمئة وأربعة أحرف لدخول آخر (القدر) بـ {لم يكن}[البينة: ١]، وإذا بسمل ووصل آخر السورة بالبسملة: ألف وثلاثمئة [وخمسة أحرف]، لدخول آخر (الرعد) بأول (إبراهيم)، وآخر (إبراهيم) بأول (الحجر)، وإذا فصل بالسكوت ولم يبسمل: ألف وثلاثمئة وثلاثة.