والتفريغ في الآية على المعنى، وسكن واو أسمو للضرورة، وبه استشهد سيبويه والرضي في البيت، وترجمة عامر بن الطفيل تقدمت في الإنشاد التاسع والثلاثين بعد الأربعمائة.
وأنشد بعده:
إذا رضيت علي بنو قشير ... لعمر الله أعجبني رضاها
وتقدم شرحه في الإنشاد الثاني والعشرين بعد المائتين.
وأنشد بعده:
في ليلة لا نرى بها أحدا ... البيت
وتقدم بسط الكلام عليه في الإنشاد الثالث والعشرين بعد المائتين.
[وأنشد بعده، وهو الإنشاد الثامن بعد التسعمائة]
(٩٠٨) فيها خطوط من سواد وبلق ... كأنه في الجلد توليع البهق
هذا من رجز طويل لرؤبة بن الحجاج، شرحه أبو العلاء المعري شرحا جيدا