قال الطبري: " هي الفهم بمعاني الكتاب الذي أنزلته إليك، وهو الإنجيل " (١).
والثاني: أنها جميع ما يحتاج إليه في دينه ودنياه. ذكره الماوردي (٢).
قال الزمخشري: " {الحكمة}: الكلام المحكم الصواب" (٣).
وقوله تعالى: {وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ} [المائدة: ١١٠]، قال الماوردي: " يريد تلاوتهما وتأويلهم" (٤).
قوله تعالى: {وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي} [المائدة: ١١٠]، أي: " واذكر أيضاً حين كنت تصوّر الطين كصورة الطير بتيسيري وأمري" (٥).
قال الطبري: " يعني: بقوله {تخلق}: تعمل وتصلح، من الطين كهيئة الطير {بإذني}، يقول: بعوني على ذلك، وعلمٍ منّي به" (٦).
قال البغوي: " {وإذ تخلق} تجعل وتصور، {من الطين كهيئة الطير} كصورة الطير" (٧).
قال ابن كثير: " أي: تصوره وتشكله على هيئة الطائر بإذني لك في ذلك " (٨).
قال الزمخشري: " أى: أقدر لكم شيئا مثل صورة الطير" (٩).
قال مقاتل: " فخلق الخفاش بإذن الله لأنه أشد الخلق إنما هو لحم وشيء يطير بغير ريش فطار بإذن الله" (١٠).
قال ابن جريج: "قوله: {أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير}، قال: أيّ الطير أشدّ خلقًا؟ قالوا: الخفاش، إنما هو لحم. قال ففعل" (١١).
(١) تفسير الطبري: ١١/ ٢١٥.(٢) انظر: النكت والعيون: ٢/ ٧٩ - ٨٠.(٣) الكشاف: ١/ ٦٩١.(٤) النكت والعيون: ٢/ ٨٠.(٥) صفوة التفاسير: ٣٤٥.(٦) تفسير الطبري: ١١/ ٢١٥.(٧) تفسير البغوي: ٣/ ١١٦.(٨) تفسير ابن كثير: ٣/ ٢٢٣.(٩) الكشاف: ١/ ٣٦٤.(١٠) تفسير مقاتل بن سليمان: ١/ ٢٧٦.(١١) أخرجه الطبري (٧٠٨٧): ص ٦/ ٤٢٦.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.