فإن قيلَ: إنَّ الرَّدَّ عَلى الظَّالمِ كَمالٌ، نَقولُ: لا -أبدًا- الانتِقامَ مِنَ الظَّالمِ كَمالٌ، لكنْ أن يُرَدَّ على الظَّالمِ بظُلمٍ، ولهَذا لم يأتِ بالقُرآنِ والسُّنَّةِ أنَّ: فَلَمّا ظَلمونا ظَلَمناهم، بَلْ قالَ: {وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} [النحل: ١١٨]، وأمَّا الِاستهزاءُ والخِداعُ والمَكرُ والكَيدُ، هذا لا بأْسَ بِه، فَقَدْ ذَكرَ اللهُ تَعالَى هَذِهِ الأَوصافَ في مُقابلةِ مَنْ عَامَله بِمِثْلِها.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.