وقال أبو أَحْمَد الحاكم في "الأَسَامِي والكُنَى": "حَدِيْثُهُ فِي البَصْريين لَيْس بالقَوِي عِنْدَهُم".
وَذَكَرَهُ الدَّارَقُطْنِي في "الضُّعَفَاء والمَتْرُوكِين"، وقال "ضَعِيفٌ".
وقال الحَاكِم فِي "المَدْخَل إِلى الصَّحِيح" (١): "رَوَى عَنْ ثَابِت البُنَاني، وَغَيْرِهِ أَحَادِيْثَ مَنَاكِيْرَ، رَوَاهَا عَنْهُ الثِّقَات".
وَذَكَرَهُ أبو نُعَيْم في "الضُّعَفَاء والمَتْرُوْكَيْن" وقال: رَوَى عَنْ ثَابِت المَنَاكِيْرَ".
وقال ابن عَبْد البَر فِي "الاسْتِغْنَاء": "ضَعِيفٌ".
وقال الذَّهَبِي في "المُقْتَنَى": "وَاهٍ".
وقال في "المِيزَان": "وَاهٍ بِمَرَّةٍ".
واقْتَصَر فِي "الدِّيْوَان" عَلَى قَوْلِ أَحْمَد فِيهِ: "يُكْتَبُ حَدِيْثُهُ".
وقال ابن كَثِير فِي "تَفْسِيْرِهِ" (٢): "تُكلِّم فِيهِ".
وقال الهَيْثَمِي في "المَجْمَع" (٣): "قَدْ أَجْمَعُوا عَلَى ضَعْفِهِ".
وقال الحافظ في "إِتْحَاف المَهَرَة" (٤): "مَتْرُوكٌ عِنْدَ الأَكْثَر، ضَعِيفٌ عِنْد البَعْض، لَكِنَّهُ لم يُنْسَب إلى الوَضْع".
وَفَاتُهُ:
قال البُخَاري: "يُقَال: مات بَعْد المائتين". وقال الجَوْهَرِي، وابن سَعْد:
(١) (١/ ٢٠٦).(٢) (٥/ ٢٧١/ أَوَّل تَفْسِير سُوْرَة طه).(٣) (١/ ٣٢٦).(٤) (١٥/ ٣٠٤).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.