قال ابن أَبِي حاتم في "الجَرْح والتَّعْدِيل": سَألتُ أبا زُرْعَة عَنْه؟ فقال: "لا بَأْس به، كَتَبْنَا عَنْه بالبَصْرَة".
وقال في "العلل" (١): "سَألتُ أبا زُرْعَة عَنْ حَالِهِ؟ فقال: "لا بَأْس به، كَتَبْنَا عَنْه بالبَصْرَة، أَخْرَج إِلَيْنَا جُزْءًا عَنْ عَائِشَة، فانْتَخَبْتُ مِنْه أَحَادِيث غَرَائِبَ، وترَكْتُ المَشَاهِير".
وَذَكَرَهُ ابن حِبَّان في "ثِقَاتِه".
عَدَد مَرْوِيّاتِه:
أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيثًا وَاحِدًا عَنْ أبي هُرَيْرَة - رَضِيَ اللهُ عَنهُ - (٢).
قُلْتُ: [صَدُوقٌ].
مَصَادِر تَرْجَمَتِه:
"الجَرْح والتَّعْدِيل" (٨/ ٣٨٧)، "الثِّقَات" (٩/ ١٦٧)، "الأَسَامِي والكُنَى" لأبي أَحْمَد (ج ١/ ٢٧١/ ب)، "فَتْح البَاب" (برقم: ٤٤١٩)، "التَّذْكِرَة" (٣/ ١٦٨٤)، "الإِكْمَال" (٢/ ١٣٢)، "التَكمِيْل في الجرْح والتَّعْدِيل" (١/ ٧٢)، "ذَيْل الكَاشِف" (برقم: ١٤٩٩)، "تَعْجِيل المَنْفَعَة" (٢/ ٢٧٠)، "زُبْدَة تَعْجِيل المَنْفَعَة" (برقم: ٨٦٣).
* * *
(١) (٣/ ١٨٢/ ٧٨٧).(٢) الصَّحِيح (برقم: ١٦٤٦)، إِتْحَاف المَهَرَة (١٥/ ٦٤٤/ ٢٠٠٥٩). تُوْبِعَ عَلَيْهِ مُتَابَعَةً قَاصِرَةً فِي الحَسَن. أَخْرَجَهُ أَحْمَد (٢/ ٤٨٩).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.