تضمن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- بيان منزلة أدنى أهل الجنة، وليس فيهم دنيّ، وقد أفرد العلماء لأدنى أهل الجنة منزلة، وما ورد فيه من الأحاديث والآثار أبوابا في كتبهم، فإن فيه مباحث عقدية كثيرة منها إثبات النظر إلى اللَّه، ودخول بعض عصاة الموحدين النار، ثم خروجهم منها، وغير ذلك، ففيه مباحث تتعلق بالصفات والرد على الجهمية، ومباحث تتعلق بالإيمان والرد على المرجئة والخوارج (١).