قال جابر - رضي الله عنه -: "وأمر بقبة من شعر تضرب له بنمرة (١) فسار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولاتشك قريش إلّا أنه واقف عند المشعر الحرام كما كانت قريش تصنع في الجاهلية فأجاز رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى أتى عرفة فوجد القبة قد ضربت له بنمرة فنزل بها":
مسجد نمرة من موقف عرفة
(١) قال الإمام النووي في شرحه على صحيح مسلم ج ٨ ص ٣٣٨، وقوله " (بنمرة) هي بفتح النون وكسر الميم هذا أصلها ويجوز فيها ما يجوز في أصلها وهو إسكان الميم مع فتح النون وكسرها وهي موضع بجنب عرفات وليست في عرفات".