قال سعيد بن جبير ومجاهد في هذه الآية: خروج عيسى بن مريم - عليه السلام -، يكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويَلْقَى الذئب الشاة فلا يعرض لها، ولا يكون عداوة بين اثنين (١).
وقال الحسن {حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا} قال: لا يشرك بالله ولا يعبد غيره (٢).
مجاهد: حتى لا يكون دين إلا الإسلام (٣).
(١) قول مجاهد أخرجه البيهقي [٩/ ١٨٠ كتاب السير، باب إظهار دين النبي - رضي الله عنه -] بنحوه. وأما قول ابن جبير فقد أخرجه ابن الجعد في مسنده ص ٣١٩. (٢) أورده في الدر المنثور (٧/ ٤٥٩) وعزاه إلى ابن المنذر. (٣) أورده في وزاد المسير ص ١٣٠٩ والجامع لأحكام القرآن (١٦/ ٢٢١).