قال الله عز وجل:{وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ}(١) قال القاضي: قال ابن عمر: إذا رجعت إلى أهلك (٢). وقال بعضهم - أعني التابعين -: إن شاء صام في الطريق وإن شاء صام إذا رجع إلى أهله (٣)، وقال عطاء: إذا رجع من منى (٤).
(١) [سورة البقرة: الآية ١٩٦] (٢) رواه عبدالرزاق في تفسيره: ١/ ٧٦، وابن أبي شيبة في مصنفه: ٣/ ١٥٢ من قال يصوم إذا رجع إلى أهله، وابن جرير في تفسيره: ٢/ ٢٤٥، وابن أبي حاتم في تفسيره: ١/ ٣٤٣، والبيهقي في سننه: ٥/ ٢٥ باب الأعواز من هدي المتعة ووقت الصوم. (٣) روي هذا القول عن: مجاهد، ومنصور، وإبراهيم، وعطاء، والحسن، وغيرهم. انظر سنن سعيد بن منصور: ٣/ ٧٨١، ٧٨٢، وابن أبي شيبة في مصنفه: ٣/ ١٥١ في قضاء السبعة الفرق والوصل، وابن جرير في تفسيره: ٢/ ٢٥٣، وابن أبي حاتم في تفسيره: ١/ ٣٤٣. (٤) لم أقف على هذه الرواية، بل كل الروايات التي اطلعت عليها عن عطاء هي: التخيير بين صومها في الطريق أو إذا رجع إلى أهله. [انظر المراجع السابقة].