قال الله عز وجل:{فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا}(١).
كانت العرب إذا قضوا مناسكهم في الجاهلية اجتمعوا بمنى بالموسم فتذاكروا أفعال آبائهم، وأنسابهم فتفاخروا بذلك، فقال الله عز وجل:{فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا}(٢) فأمروا بذلك، والاشتغال به عن المفاخر، إذ قال ذلك مجاهد (٣)،
وقتادة (٤)، وعطاء (٥)، وجماعة (٦).
قال الله عز وجل:{وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ}(٧)
(١) [سورة البقرة: الآية ٢٠٠] (٢) [سورة البقرة: الآية ٢٠٠] (٣) رواه ابن جرير في تفسيره: ٢/ ٢٩٦، وذكره الواحدي في أسباب النزول: ٦٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ١/ ٢١٥، وعزاه السيوطي في الدر: ١/ ٢٣٢ إلى ابن جرير، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٤) رواه عبدالرزاق في تفسيره: ١/ ٧٩، وابن جرير في تفسيره: ٢/ ٢٩٦. (٥) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ١/ ٢١٥، والسيوطي في الدر: ١/ ٢٣٢ وعزاه إلى وكيع، وعبد بن حميد. (٦) يروى هذا عن: ابن عباس، وأنس، وأبي وائل، وأبي بكر بن عياش، وابن جبير، وعكرمة، والحسن، انظر تفسير الطبري: ٢/ ٢٩٦، وتفسير ابن أبي حاتم: ٢/ ٣٥٥، وزاد المسير: ١/ ٢١٥ وتفسير ابن كثير: ١/ ٢٤٣. (٧) [سورة البقرة: الآية ٢٠٣]