للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ويمين على ماضي هو فيه كاذب فاجر (١)، فهو قول الله: {وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (١٤) أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا} (٢) فهذا لا كفارة فيه.

ويمين على المستقبل (٣)، فإذا حلف الحالف على شئ فكان الحنث فيه أقرب إلى الله أمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يأتي الذي هو خير وليكفر عن يمينه. وإن كان أقرب إلى * الله الإقامة على اليمين، فهذا فيما لو لم يكن يمين لكان مأموراً به، والله أعلم وسيأتي في سورة المائدة كشف منه هاهنا إن شاء الله (٤).


(١) هذا هو القسم الثالث.
(٢) [سورة المجادلة: الآيتان ١٤ - ١٥]
(٣) هذا هو القسم الرابع.
* لوحة: ٥٠/أ.
(٤) سيأتي تخريج هذا الحديث، والكلام عن حكم كفارة كل نوع والخلاف فيها? إن شاء الله - عند تفسير قوله: {لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ} [المائدة: ٨٩].

<<  <   >  >>