فطلقها، فلما انقضت عدتها أتى ابن عمه فخطبها، وخُطب إليه فمنعها (١)، وقال: قد كنت آثرتك بها فطلقتها، وأسأت عشرتها، والله لا أزوجكها أبداً، قال: ففيه نزلت هذه الآية (٢)، فلو كان للمرأة أن تزوج نفسها، أو أن تعتزل عن وليها ما عوتب معقل ونهي عن العضل، والله أعلم.
(١) أي: خُطبت قبل أن يزوجها من ابن عمه، فمنعها، وآثر بها ابن عمه. (٢) رواه البخاري في صحيحه: ٤/ ١٦٤٦ التفسير سورة البقرة باب قوله: وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن، : ٥/ ١٩٧٢ النكاح باب من قال لا نكاح إلا بولي، و ٥/ ٢٠٤١ الطلاق باب وبعولتهن أحق بردهن. وابن جرير في تفسيره: ٢/ ٤٨٤، وابن أبي حاتم في تفسيره: ٢/ ٤٢٦، والواحدي في أسباب النزول: ٨٠. وقد روى ابن جرير في تفسيره: ٢/ ٤٨٦، والواحدي في أسباب النزول: ٨٢: أنها نزلت في رجل يقال له: جابر بن عبد الله الأنصاري. (٣) [سورة البقرة: الآية ٢٣٣] * لوحة: ٥٥/أ.