رِوَايَتَهُ عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْد"
وَقَالَ فِي "اللِّسَان": "أَرْسَلَ عَنِ النَّبِي -صلى الله عليه وسلم-، ... وَقَدْ غَلِطَ فِيْهِ بَعْضُهُم فَعَدَّهُ فِي الصَّحَابَةِ، وَقَدْ بَيَّنْتُهُ فِي كِتَابِي "الإِصَابَةِ".
نَفْي السَّمَاع:
سَبَقَ وَأَنْ ذَكَرْنَا قَوْلَ الحَافِظِ فِي "الإِصَابِةِ": "لا يَصِحُّ لِأَيْفَع سَمَاعٌ مِنْ صَحَابِي".
وَقَدْ تَعَقَّبَهُ بَعْضُهُم بِوُجُوْدِ رِوَايَةٍ لِأَيْفَع عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَان -رضي الله عنه- (١)، وَعِنْدِي أَنَّهُ تَعَقُّبٌ بَارِدٌ مِنْ وَجْهَيْن:
أَوْلًا: أَنَّه لا تَلازُمَ بَيْنَ ذَلِكَ.
ثَانِيًا: أَنَّ فِي إِسْنَادِ رِوَايَتِهِ عَنْهُ ضَعْفًا.
وَفَاتُهُ:
قَالَ عَبْدَانُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ المُثَنَّى يَقُوْلُ: "مَاتَ أَيْفَعُ سَنَة سِتٍّ وَمِائَة".
عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:
أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمي حَدِيْثًا وَاحِدًا مُرْسَلًا عَنْهُ (٢)، وَأَثَرًا وَاحِدًا مَوْقُوْفًا عَلَى
(١) "زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي" (ص: ٩٢).(٢) "السُّنَن" (١٠/ ٤٩٠/ ٣٦٤٥/ ك: فَضَائِل القُرْآن، بَابُ: فَضْل أَوَّل سُوْرَة البَقَرَة وَآيَة الكُرْسِي)، "إِتْحَاف المَهَرَة" (١٨/ ٤٥٤/ ٢٣٩٠٨).تَنْبِيْهٌ: عُدَّ هَذَا الحَدِيْث فِي "ثُلاثِيَّات" الدَّارِمِي: نُسْخَةُ المَكْتَبَة الظَّاهِرِيَّة (ق: ٤/ أ)، وَنُسْخَة مَكْتَبَة الشَّيْخ عَارِف حِكْمَت بِالمَدِيْنَة النَّبَوِيَّة بِتَحْقِيْق عَلِي رِضَا عَبْدِ الله (برقم: ١٥)، وَنُسْخَة مَكْتَبَة الحَرَم المَكِّي كَمَا فِي مُقَدِّمَة "فَتْح المَنَّان" (١/ ١٠٧). وَذِكْرُهُ فِيْهَا وَهْمٌ؛ لأَنَّهُ حَدِيْثٌ مُرْسَلٌ، كَمَا سَبَقَ بَيَانُهُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.