حَرْفْ الرَّاء
[٣٣] (مي): رَزِيْن بْنُ عَبْدِ الله بْنِ حُمَيْد.
رَوَى عَنْ: عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ هَمَّام الصَّنْعَانِيِّ (مي).
وَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ مُحَمَّد عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ فِي "سُنَنِهِ".
كَذَا فِي جَمِيْعِ نُسَخ "سُنَن الدَّارِمِي" المَخْطُوْطَة، وَالمَطْبُوْعَةِ، وَ"إِتْحَافِ المَهَرَة" (١).
قَالَ السَّيِّد أَبُوْ عَاصِم الغمري فِي "فَتْحِ المَنَّان" (٢): "كَذَا فِي جَمِيْعِ النُّسَخِ، وَلَمْ أَجِدْ مَنْ تَرْجَمَ لَهُ، وَيَغْلِبُ عَلَى ظَنِّي أَنَّ الاسْمَ تَصَحَّفَ، وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ عَبْدُ بْنُ حُمَيْد؛ فَهْوُ مَعْرُوْف الرِّوَايَة عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاق مَشْهُوْرٌ بِهَا، وَيُقَالُ فِي اسْمِهِ -أَيْضًا-: عَبْدُ الله بْنُ حُمَيْد، فَلَعَلَّ "رُزَيْن" مُقْحَمَةٌ خَطَأ، وَاللهُ أَعْلَمُ". اهـ.
وَقَالَ د. مُصْطَفَى رَشْوَان: "لَمْ أَقِفْ لَهُ عَلَى تَرْجَمَةٍ، لَكِنِّي وَقَفْتُ عَلَى رَاوٍ يُسْمَّى "زَيْد بْنَ عَبْدِ الله بْنِ حُمَيْد" فِي طَبَقَةِ الإِمَام الدَّارِمِي، فَلا أَدْرِي أَهُمَا شَخْصٌ وَاحِدٌ، وَتَصَحَّفَ "زَيْد" إِلَى "رُزَيْن" أَم هُمَا شَخْصَانِ، وَالله أَعْلَم" (٣). اهـ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْن سَلِيْم الدَّارَانِي: "مَجْهُوْلٌ" (٤).
(١) (٧/ ٤٣٨/ ٨١٥٩).(٢) (١٠/ ٤٧٧).(٣) "زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي" (ص: ١٥٢).(٤) (٤/ ٢١٢٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.