قَالَ الذَّهَبِي فِي "المِيْزَان": "ذَكَرَهُ ابْنُ عَدِى فِي "الكَامِلِ فِي الضُّعَفَاء"، وَلَكِنْ مَا غَمَزَهُ بِكَلِمَةٍ، وَسَاقَ لَهُ حَدِيْثًا وَاحِدًا مَحْفُوْظَ المَتْن".
وَقَالَ الهَيْثَمِي فِي "المَجْمَعِ" (١): ذَكَرَهُ ابْنُ عَدِي فِي "الكَامِلِ"، وَلَمْ يَتَكَلَّمْ فِيْهِ بِكَلِمَةٍ، وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي "الثِّقَات"، وَقَالَ: "رُبَّمَا أَخْطَأَ". وَقَدْ رَوَىَ عَنْهُ أَحْمَدُ، وَشُيُوْخُهُ ثِقَاتٌ".
وَتَرْجَمَهُ الخَطِيْبُ فِي "تَارِيْخِهِ" وَقَالَ: "قَدِمَ بَغْدَادَ، وَحَدَّثَ بِهَا عَنْ أَبِيْهِ".
وَفَاتُهُ:
ذَكَرَهُ الذَّهَبِي فِي "تَارِيْخِهِ" فِيْمَنْ تُوُفِّي سَنَة إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ وَمِائَة إِلَى تِسْعِيْنَ وَمِائَة، تَقْرِيْبًا.
مَلْحُوْظَةٌ:
فَاتَ شَيْخَنَا تَرْجَمَتُهُ لَهُ فِي "رِجَالِ الحَاكِم فِي المُسْتَدْرَك"، مَعَ كَوْنِهِ عَلَى شَرْطِهِ.
عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:
أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (٢) أَثَرًا وَاحِدًا عَنِ ابْنِ مَسْعُود -رضي الله عنه-.
(١) (١/ ١٩٩).(٢) "السُّنَن" (١٠/ ٢١٩/ ٣٢٩٤/ ك: الفَرَائِض، بَابٌ: فِي مِيْرَاث المُرْتَد)، "إِتْحَاف المَهَرَة" (١٠/ ٤٤٦/ ١٣١٤٤). تَابَعَهُ ابْنُ فُضَيْل. رَوَاهُ عَنْهُ أَبُوْ بَكْر ابنُ أَبِي شَيْبَة فِي "المُصَنَّف" (برقم: ٣٢٠٣٣).فَائِدَةٌ: ذَكَرَ الطَّبَرَانِي فِي "الأَوْسَطِ" (٣/ ٢٣٦/ ٣٠٢٢) حَدِيْثًا تَفَرَّدَ بِهِ، وَذَكَرَ لَهُ الدَّارَقُطْنِي فِي "الغَرَائِب وَالأَفْرَاد" كَمَا فِي "أَطْرَافِهِ" (٢/ ٢٣٩/ ٤٩٠٨) حَدِيْثًا، وَقَال: تَفَرَّدَ بِهِ ثَابِتُ بْنُ الوَلِيْد بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جُمَيْعِ عَنْ أَبِيْهِ الوَلِيْد".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.