وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل": سَمِعْتُ أَبِي يَقُوْلُ: "هُوَ مِنْ قُدَمَاء أَصْحَابِ النَّخَعِي، قُلْتُ: هُوَ صَدُوْقٌ؟ قَالَ: نَعَم".
وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْنَ مِنْ "ثِقَاتِهِ".
عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:
أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (١) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ إِبْرَاهِيم رَحِمَهُ الله.
قُلْتُ: [صَدُوْقٌ].
مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:
" التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٢/ ٢٣٠)، "سُؤَالات الآجُرِّي" (١/ ١٨٥/ ١٣١)، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٢/ ٥٢٢)، "الثِّقَات" (٦/ ١٥١)، "الثِّقَات" لابْنِ قُطلُوْبُغَا (٣/ ٢١٨)، "مَوْسُوْعَة رِجَال الكُتُب السِّتَّة" (١/ ٢٥٧)، "الاحْتِفَال" (٤/ ٣٧٤)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي" (برقم: ٢١).
* * *
= فَقِيْلَ لَهُ: يَا أَبَا زَكَرِيَّا، إِنَّ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَل يَخْتَلِفُ إِلَيْهِ، وَيَكْتُبُ عَنْهُ، فَقَالَ: لَوِ اخْتُلِفَ إِلَيْهِ ثَمَانُوْن كُلُّهُم مِثْلُ مَنْصُوْر بْنِ المُعْتَمَر مَا كَانَ إِلا كَذَابًا".(١) "السُّنَن" (١٠/ ١٧٩/ ٣٢٢٨/ ك: الفَرَائِض، بابُ: الوَلاءِ)، "إِتْحَاف المَهَرَة" (١٨/ ٤١٣/ ٢٣٨٣٥).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.