وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي التَّابِعِيْنَ مِنْ "ثِقَاتِهِ".
وَقَالَ الحُسَيْني فِي "التَّذْكِرَة": "مَجْهُوْل".
وَقَالَ فِي "الإِكْمَال": "لا يُعْرَف".
وَتَعَقَّبَهُ الحَافِظ فِي "التَّعْجِيْل" فَقَالَ: قُلْتُ: هَذِهِ مُبَالَغَة فَإِنَّ سَنَد الحَدِيْث عِنْدَ أَحْمَد إِلَى هَذَا الرَّجُل عَلَى شَرْط "الصَّحِيْح"، وَالمَتْنُ طَرَف مِنْ حَدِيْث فِي "الصَّحِيْح" (١) لأَبِي ذَر أَتَمُّ مِنْ هَذَا، وَقَدْ ذَكَرَ البُخَارِي سُوَيْدًا وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا، وَتَبِعَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم".
وَقَالَ أَبُوْ زُرْعَة العِرَاقِي فِي "ذَيْل الكَاشِف": "لا أَعْرِفُهُ".
عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:
أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (٢) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ أَبِي ذَر -رضي الله عنه-.
قُلْتُ: [مَجْهُوْلٌ].
مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:
" تَارِيْخ البُخَارِي" (٤/ ١١٤٣) "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٤/ ٢٣٤)، "المُنْفَرِدَات وَالوُحْدَان" (برقم ٤٧٦)، "الثِّقَات" (٤/ ٣٢٢)، "التَّذْكِرَة" (١/ ٦٧٧)، "الإِكْمَال" (١/ ٣٨٠)، "ذَيْل الكَاشِف" (برقم: ٦١٢)، "تَعْجِيْل المَنْفَعَة" (١/ ٦٢٧)، "زُبْدَة تَعْجِيْل المَنْفَعَة" (برقم: ٣٥٦)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي" (برقم: ٦٧).
* * *
(١) "صَحِيْح" البُخَارِي (برقم ١٤٠٨).(٢) "السُّنَن" (٩/ ٦٤٣/ ٢٩٣٣/ ك: الرِّقَاق، بَابُ: فِي قَوْلِ النَّبِي -صلى الله عليه وسلم-: لَوْ أَنَّ لِي مِثْل أَحَدٌ ذَهَبًا).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.