الأَقْوَات، بالتّنَصُّل مِنَ الحَوْبَات، أَبُوْ حَسَّان الفُضَيْلُ بْنُ زَيْد الرَّقَاشِي مِنْ مُتَقَدِّمِي التَّابِعِيْن، وَعُبَّادِ أَهْلِ البَصْرَة، غَزَا فِي أَيَّامِ عُمَر بْنِ الخَطَّاب غَزَوَات.
وَقَالَ الهَيْثَمِي فِي "المَجْمَع" (١): "ثِقَةٌ".
وَفَاتُهُ:
قَالَ خَلِيْفَة بْنُ خَيَّاط، وَابْنُ حِبَّان (٢): "مَاتَ سَنَة خَمْس وَتِسْعِيْن، زَادَ خَلِيْفَة: حَتَّى عُمَر".
عَدَدُ مَرْوِّيَّاتِهِ:
أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (٣) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنِ ابْنِ مَسْعُود -رضي الله عنه-.
قُلْتُ: [ثِقَةٌ عَابِدٌ].
مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:
" الطَّبَقَات" لابْنِ خَيَّاط (ص: ٢٠٠)، "الطَّبَقَات الكُبْرَى" (٧/ ١٢٩)، "تَارِيْخ ابْنِ مَعِيْن" (٢/ ٤٧٦)، "العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال" (٢/ ٣٢٨)، "التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٧/ ١١٩)، "الطَّبَقَات" لِمُسْلِم (١/ ٣٣٥)، الكُنَى وَالأَسْمَاء" لِمُسْلِم (١/ ٢٥٤، / ٨٧٤)، "المُنْفَرِدَات وَالوُحْدَان" (برقم: ٧٠٦)، الكُنَى وَالأَسْمَاء" للدُّوْلابِي (٢/ ٤٦٦)، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٧/ ٧٢)، "الأَسَامِي وَالكُنَى"
(١) (٥/ ٥٨).(٢) وَقَدْ وَهِمَ أَبُوْ زُرْعَة العِرَاقِي -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى- فَنَسَبَ إِلَى ابْنِ حِبَّان أَنَّهُ قَالَ: مَاتَ سَنَة ثَمَان وَخَمْسِيْن.(٣) "السُّنَن" (٨/ ٢٦٤/ ٢٢٥١/ ك: الأَشْرِبَة، بَابُ: النَّهْي عَنْ نَبِيْذ الجَر وَمَا يُنْبَذُ فِيْهِ)، "إِتْحَاف المَهَرَة" (١٠/ ٥٦١/ ١٣٤٢٤).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.