وَرَوَى عَنْهُ: الوَلِيْدُ بْنُ (١) مَالِك بْنِ عَبَّاد بْنِ (٢) عَبْدِ القَيْس (حم، مي، كم).
قَالَ عَلِي بْنُ المَدِيْنِي: "لا يُعْرَف".
وَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيخِهِ"، وَقَالَ: "يُعَدُّ فِي أَهْلِ الحِجَاز". وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل"، وَلَمْ يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.
وَقَالَ الآجُرِّي فِي "سُؤَالاتِهِ": سَأَلْتُ أَبَا دَاوُد عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْس مَوْلَى سَهْل بْنِ حُنَيْف، رَوَى عَنْ سَهْل؟ فَقَالَ: "هَذَا حَسَنُ الحَدِيْث (٣)، رَوَى عَنْهُ أَبُوْ أُمَيَّة عَبْدُ الكَرِيْم (٤)، وَأَبُوْ أُمَيَّة لَيْسَ بِالقَوِي".
وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي التَّابِعِيْنَ مِنْ "ثِقَاتِهِ".
وَقَالَ الحُسَيْني فِي "التَّذْكِرَة": "لَيْسَ بِمَشْهُوْر".
(١) جَاءَ فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل": "الوَلِيْد بْن أَبِي مَالِك"، وَتَبِعَهُ الحُسَيْني فِي "التَّذْكِرَة"، وَحَكَمَ عَلَيْهِ الحَافِظُ بِأَنَّهُ فِي "التَّعْجِيْل" بِأَنَّهُ غَلَط.(٢) وَيُقَالُ: "رَجُلٌ مِنْ عَبْدِ قَيْس"، وَقَدْ تَصَحَّفَ فِي بَعْضِ نُسَخِ "سُنَنِ" الدَّارِمي إِلَى "عَنْ عَبْدِ قَيْس"، وَاللهُ المُسْتَعَان.(٣) ذَكَرَ هَذِهِ العِبَارَة الذَّهَبِي فِي مُقَدِّمَةِ "المِيْزَان"، وَتَبِعَهُ العِرَاقِي فِي "الأَلْفِيَّة" فِي المَرْتَبَةِ الرَّابِعَة مِنْ مَرَاتِب التَّعْدِيْل.(٤) وَمِمّن نَصَّ عَلَى رِوَايَتِهِ عَنْهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل"، وَتَبِعَهُ الحُسَيْني فِي "التَّذْكِرَة"، وَتَعَقَّبَهُ الحَافِظُ فِي "التَّعْجِيْل" فَقَالَ: إِنَّمَا رَوَى عَبْدُ الكَرِيْم عَنْهُ بِوَاسِطَة الوَلِيْد، كَذَا هُوَ عِنْدَ أَحْمَد، وَهُوَ كَذَا عِنْدَ البُخَارِي، وَابْنِ حِبَّان.وَقَالَ السَّخَاوِي فِي "التُّحْفَة اللَّطِيْفَة": "ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم، وَزَادَ فِي الرُّوَاةِ عَنْهُ أَبَا أُمَيَّةَ عَبْدَ الكَرِيْم بْنَ أَبِي المُخَارِق، وَهُوَ خَطَأُ؛ فَعَبْدُ الكَرِيْم إِنَّما رَوَى عَنِ الوَلِيْد. كَمَا فِي البُخَارِي، وَأَعَزَ شَيْخُنَا فِي "لِسَانِهِ" بِمَا فِي ابْنِ أَبي حَاتِم؛ فَذَكَرَ عَبْدُ الكَرِيْم فِي الرُّوَاةِ عَنْهُ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.