وَرَوَى عَنْهُ: الأَحْوَصُ بْنُ حَكِيْم الحِمْصِيُّ، وَأَرْطَأةُ بْنُ المُنْذِر السَّكُوْنِيُّ الحِمْصِيُّ، وَثَوْرُ بْنُ يَزِيْد الحِمْصِيُّ، وَأَبُوْ خَالِد سُلَيْمانُ بْنُ حَيَّان الأَحْمَر الكُوْفِيُّ (١)، وَصَدَقةُ بْنُ عَبْدِ الله السَّمِيْن الزُّبَيْدِيُّ الدِّمَشْقِيُّ (د، مي)، وَابْنُ أَخِيْهِ عُتْبَةُ بْنُ ضَمْرَة بْنِ حَبِيْب الزُّبَيْدِيُّ (٢)، وفَرَجُ بْنُ فَضَالَة الشَّامِيُّ (٣)، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِح الحِمْصِيُّ، وَأَبُوْ بَكْر بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي مَرْيَم الغَسَّانِيُّ الشَّامِيُّ (٤).
ذَكَرَهُ ابْنُ سَعْد فِي "طَبَقَاتِهِ" فِي الطَّبَقَةِ الثَّالِثَة مِنْ تَابِعِي أَهْلِ الشَّام، وَقَالَ: "كَانَ مَعْرُوْفًا".
وَذَكَرَهُ خَلِيْفَة بْن خَيَّاط فِي "طَبَقَاتِهِ" فِي الطَّبَقَةِ الثَّانِيَة مِنْ أَهْلِ الشَّامَات. وَأَعَادَهُ فِي الطَّبَقَةِ الثَّالِثَة.
قَالَ عَلِيُّ بْنُ المَدِيْنِي: "ثِقَةٌ مِنْ أَهْلِ الشَّام، وَلَمْ يَلْقَهُ خَالِد الأَحْمَر، وَإِنَّمَا رَوَى عَنْهُ ثَوْرُ بْنُ يَزِيْد، وَالأَحْوَص بْنُ حَكِيْم، وَفَرَجُ بْنُ فَضَالَة، وَأَهْلُ الشَّام" (٥).
وَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.
وَذَكَرَهُ مُسْلِم فِي "طَبَقَاتِهِ" فِي الطَّبَقَةِ الثَّانِيَة مِنْ تَابِعِي أَهْل الشَّام.
وَذَكَرَهُ العِجْلي فِي "الثِّقَات"، وَقَالَ: "شَامِيٌّ تَابِعِيٌّ ثِقَةٌ".
(١) "مُسْنَد الفَارُوْق" (٢/ ٦٤٢)، وَلَكِنْ قَالَ عَلِي بْن المَدِيْنِي: "أَبُوْ خَالِد الأَحْمَر لَمْ يُدْرِكْ مُهَاصِرًا، وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ. انْظُر: "مُلَخّص مِنْ مُسْنَد يَعْقُوب بْن شَيْبَة مِنْ مُسْنَد عُمَر" لأَحْمَد بْنِ أَبِي بَكْر الكَامِلِي (ص: ٤٧)،(٢) "تَهْذِيْب الكَمَال" (١٩/ ٣٠٧).(٣) "العِلَل" لابْنِ أَبِي حَاتِم (٢/ ٧٦/ ٢٢٥).(٤) "الزُّهد" للمُعَافَى بْنِ عِمْرَان (برقم: ٦٧).(٥) "مُسْنَد الفاروق" (٢/ ٦٤٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.