وَذَكَرَهُ الدَّارَقُطْنِي فِي "الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن"، وَقَالَ: "ضَعِيْفٌ".
وَقَالَ البُرقَانِي فِي "سُؤَالاتِهِ": سَألْتُ أَبَا الحَسَن -يَعْنِي: الدَّارَقُطْنِي- عَنْ يَزِيْد بْنِ رَبِيْعَة، عَنْ أَبِي الأَشْعَث؟ فَقَالَ: "دِمَشْقِيٌّ مَتْرُوْكٌ".
وَقَالَ ابْنُ الجَوْزِي فِي "المَوْضُوْعَات" (١): "مَجْهُوْلٌ".
وَتَعَقَّبَهُ السُّيُوْطِي فِي "اللآلِي" (٢) بِقَوْلِهِ: "قَوْلُ المُؤَلِّف: إِنَّ يَزِيْدَ مَجْهُوْلٌ؛ مَرْدُوْدٌ؛ فَإِنَّ لَهُ تَرْجَمَةً فِي "المِيْزَان"، وَقَدْ ضَعَّفَهُ الأَكْثَر" (٣).
وَقَالَ ابْنُ عَسَاكِر فِي "تَارِيْخِهِ" (٤): "مَشْهُوْرٌ بِالضَّعْفِ".
وَقَالَ الذَّهَبِي فِي "المِيْزَان" (٥): "سَاقِطٌ".
وَقَالَ فِي "تَرْتِيْبِ المَوْضُوْعَات" (٦): "مَتْرُوْكٌ".
وَقَالَ فِي "المُقْتَنَى": "لَيّنٌ".
وَقَالَ ابْنُ رَجَب فِي "جَامِعِ العُلُوْمِ وَالحِكَم" (٧): "ضَعِيْفٌ جِدًّا".
(١) (١/ ٤٢١).(٢) (١/ ٢١٣).(٣) قُلْتُ: ذَكَرَهُ ابْنُ الجَوْزِي فِي "الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن"، وَلَعَلَّ مِمَّا يُعْتَذَرُ بهِ عَنْهُ: وُرُوْدُهُ فِي "المَوْضُوْعَات" غَيْر مَنْسُوْبٍ إِلَى بَلَدِهِ؛ فَظَنَّهُ غيْرَهُ، فَقَالَ فِيْه: "مَجْهُوْلٌ". وَاللهُ أَعْلَم.(٤) (٨/ ١٧٢).(٥) (١/ ١٧٩).(٦) (برقم: ٤٠٥).(٧) (٢/ ٣٦٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.