فِيْهِ" (١).
(١) قُلْتُ: يُشِيْرُ بِذَلِكَ -رَحِمَهُ الله تَعَالَى- إِلَى اخْتِلافِ أَصْحَابِ الأَعْمَش فِي تَسْمِيَةِ شَيْخِهِ، فَرَوَاهُ عَنْهُ عَبْدُ الله بْنُ المُبَارَك كَمَا فِي "زَوَائِد المُسْنَد"، وَزُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَة كَمَا فِي "المُسْنَد"، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْد الطَّنَافِسِي كَمَا فِي "سُنَن الدَّارِمي"، وَحَفْصُ بْنُ غِيَاث كَمَا فِي "المُعْجَمِ الكَبِيْر" (٨/ ٣٥٥)، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ دَاوُد الخُرَيِبْي كَمَا فِي "التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٤/ ٣٣٩)، وَأَبُوْ مُعَاوِيَة مُحَمَّدُ بْنُ خَازِم الضَّرِيْر-فِي رِوَايَةِ الجَمَاعَةِ عَنْهُ- كَمَا فِي "المُسْنَد"، وَ"تَارِيْخ دِمَشْق" (٢٤/ ٣٨١)، وَوَكِيْعٌ كَمَا فِي "المُسْنَد"، وَجَرِيْرٌ، وَدَاوُد، كَمَا فِي "المَعْرِفَة وَالتَّارِيْخ" (٢/ ٦٥٤)، وَقَيْس، كَمَا فِي "مَعْرِفَة الصَّحَابَة" (٣/ ١٥٣٥)، وَمَنْصُوْر بْنُ أَبِي الأَسْوَد كَمَا فِي "مُعْجَم الصَّحَابَة" لابْنِ قَانِع (٣/ ٣٩٦)، وَيَحْيىَ، أَفَادَهُ ابْنُ المَدِيْنِي كَمَا فِي "تَارِيْخ دِمَشْق" (٢٤/ ٣٨٢)، رَوَوْهُ جَمِيْعًا عَنِ الأَعْمَش فَقَالُوا: "يَعْقُوْبُ بْنُ بَحِيْر"، وَرَوَاهُ سُفْيَان الثَّوْرِيّ فَقَالَ: عَنِ الأَعْمَش، عَنْ "عَبْدِ الله بْنِ سِنَان"، رَوَاهُ عَنْهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِي كَمَا فِي "المُسْنَد"، وَيَحْيىَ بْنُ سَعِيْد القَطَّان، أَفَادَهُ ابْنُ المَدِيْنِي كَمَا فِي "تَارِيْخِ دِمَشْق" (٢٤/ ٣٨٢)، وَمُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيْل كَمَا فِي "التَّارِيْخِ الكَبِيْر" (٤/ ٣٣٩)، وَمُحَمَّدُ بْنُ كَثِيْر كَمَا فِي "مُعْجَمِ الصَّحَابَة" لابْنِ قَانِع (٢/ ٣٠)، وَقَبِيْصَةُ بْنُ عُقْبَة كَمَا فِي "المَعْرِفَة وَالتَّارِيْخ" (٢/ ٦٥٤).وَقَدْ أَشَارَ إِلَى هَذَا الاخْتِلاف عَلَى الأَعْمَش البُخَارِي فِي "التَّارِيْخ الكَبِيْر"، وَالبَغَوِي فِي "مُعْجَمِ الصَّحَابَة"، وَالطَّبَرَانِي فِي "المُعْجَمِ الكَبِيْر"، وَصَنِيْعُهُمَا -أَعْنِي: البَغَوِي، وَالطَّبَرَانِي- يُشِيْرُ إِلَى تَرْجِيْحِ قَوْلِ الجَمَاعَة عَنِ الأَعْمَش.وَقَدْ صَرَّحَ بِتَصْحِيْحِ قَوْلِ الجَمَاعَة عَنِ الأَعْمَش: أَبُوْ حَاتِم، وَأَبُوْ زُرْعَة الرَّازيان كَمَا فِي "العِلَل" (٥/ ٦٣٩ - ٦٤١/ س ٢٢٢٥)، وَأَشَارَ أَبُوْ حَاتِم إِلَى أَنَّ الوَهمَ وَالغَلَطَ فِي ذَلِكَ مِنْ قِبَلِ الثَّوْرِي؛ فَإنَّهُ قَالَ: "خَالَفَ الثَّوْرِي الخَلْقَ فِي هَذَا الحَدِيْث".وَذَهَبَ عِلي بْنُ المَدِيْني إِلَى أَنَّ الغَلَطَ فِيْهِ مِنْ قِبَلِ يَحْيىَ بْنِ سَعِيْد القَطَّان؛ تِلْمِيْذ الثَّوْري، فَقَالَ كَمَا فِي "تَارِيْخ دِمَشْق" (٢٤/ ٣٨٢): رَوَاهُ يَحْيىَ بْنُ سَعِيْد، عَنْ سُفْيَان، عَنِ الأَعْمَش، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ سِنَان، عَنْ ضِرَار، وَغَلِطَ فِيْهِ يَحْيىَ؛ إِنَّمَا هُوَ الأَعْمَش، عَنْ يَعْقُوْب بْنِ بَحِيْر".وَذَهَبَ ابْنُ مَعِيْن إِلَى تَرْجِيْح قَوْل الثَّوْرِي عَلَى قَوْلِ الجَمَاعَة، فَقَالَ كَمَا فِي "التَّارِيْخ" (برقم: ٢٦٧٦): =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.