أَخْزَم الطَّائِيُّ (١)، وَأَبُوْ مُحَمَّد عَبدُ الله بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِي فِي "سُنَنِهِ"، وأَبُوْ بَكْر عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّد بْنِ أَبِي شَيْبَة العَبسِيُّ الكُوْفِيُّ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْد فِي "مُسْنَدِهِ" (٢)، وَعُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّد بْنِ أبي شَيْبة العَبْسِيُّ الكُوْفِيُّ، وَأَبُوْ الحسَن عَلي بْنُ عَبْدِ الله بْنِ المَدِيْنيُّ، وَالفَضْلُ بْنُ سَهْل الأَعْرَج، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَد بْنِ الجُنَيْد الدَّقاق (عَه)، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدَة، وَأَبُوْ كُرَيْب مُحَمَّدُ بْنُ العَلاء الهَمْدَانِيُّ، وَأَبُوْ مُوْسَى مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى العَنَزِيُّ (٣).
ذَكَرَهُ ابْنُ سَعْد فِي "طَبقَاتِهِ" فِي مُحَدِّثِي خُرَاسَان وَفُقَهَائِهِم، وَقَالَ: "صَاحِبُ عَبْدِ الله بْنِ المُبَارَك".
وَقالَ أَبُو طَالِب أَحْمَدُ بْنُ حُمَيْد المُشْكَانِي (٤): قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ الله -يَعْنِي: أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَل- يَعْمَر بْنُ بِشْر؟ قَالَ: هَذا قَدِمَ مِنْ خُرَاسَان، هَذَا أَوَّلَ مَنْ كَتَبْنَا عَنْهُ حَدِيْث ابْنِ المُبَارَك".
وَقَالَ مُهَنَّى بْنُ يَحْيَى الشَّامِي (٥): سَأَلْتُ أَحْمَد عَنْ يَعْمَر بْنِ بِشْر؟ فَقَالَ: "مَا أَرَى كَانَ بِهِ بَأْسًا".
(١) "المُعْجَم الأَوْسَط" (٨/ ١٧٨/ ٨٣٢٦).(٢) (برقم ٧٩٩, ١٤٦٥, ١٤٦٦).(٣) "الجِهَاد" لابْنِ أَبِي عَاصِم (٢/ ٤٥١).(٤) قَالَ ابْنُ أَبِي يَعْلَى فِي "الطَّبَقَات" (١/ ٨١): رَوَى عَنْ أَحْمَد "مَسَائِل" كَثِيْرَةً. قَالَ أَبُو بَكْر الخَلال: "مَاتَ قَدِيْمًا بِالقُرْبِ مِنْ أَبِي عَبْدِ الله، وَلَمْ تَقَعْ "مَسَائِلُهُ" إِلَى الأَحْدَاث".(٥) ذَكَرَ ابْنُ أبِي يَعْلَى فِي "الطَّبَقَات" (٢/ ٤٣٣): أَنَّهُ مِنْ كِبَارِ أَصْحَابِ الإِمَام أَحْمَد، وَأَنُّه رَوَى عَنْهُ مِنَ "المَسَائِل" مَا فَخَرَ بِهِ، وَأَنَّ "مَسَائِلَه" عَنْهُ أَكْثَر مِنْ أَنْ تُحَدَّ؛ مِنْ كَثْرتِهَا، وَكَتَبَ عَنْهُ عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَد "مَسَائِل" كَثِيْرَةً عَنْ أَبِيْهِ، لَمْ تَكُنْ عِنْدَهُ، وَلا عِنْدَ غَيْرِهِ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.