وَقَالَ الخَطِيْب فِي "تَارِيْخِهِ": "مِنْ كِبَارِ أَصْحَابِ عَبْدِ الله بْنِ المُبَارَك، رَوَى عَنْهُ أَهْلُ خُرَاسَان، وَقَدِمَ بَغْدَاد وَحَدَّثَ بِهَا، فَرَوَى عَنْهُ مِنَ العِراقِيّين .... ". وَذَكَرَ جَمَاعَة.
وَقَالَ السَّمْعَانِي فِي "الأَنْسَاب": "كَانَ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ الله بْنِ المُبَارَك، وَكَانَ أَحَدَ الثِّقَات المُتْقِنِيْن، وَرَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَقْرَانِهِ، وَجَاوَرَ مَكَّة مُدَّةً، وَانْصَرف إِلَى مَرْو".
وَوَصَفَهُ الذَّهَبِي فِي "تَارِيْخِهِ" بِالفَقِيْهِ، وَقَالَ: "وَثَّقَهُ الدَّارَقُطْنِي".
وَقَالَ الهَيْثَمِي فِي "المَجْمَع" (١): "رَوَى عَنْهُ أَحْمَد، وَيُقَالَ: "مَشَايِخُ أَحْمَد كُلّهُم ثِقَات" (٢).
قَالَ العَلامَة الأَلْبَانِي فِي "الصَّحِيْحَة" (٣): "كَأَنَّ الهَيْثَمِي فَاتَهُ مَا ذَكَرْنَاهُ مِنَ النُّقُوْلِ المُوَثِّقَة ليَعْمَر هَذَا".
وَقَالَ الحُسَيْني فِي "الإِكْمَال": "وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّان، وَلَيَّنَهُ عَلي الهَيْثَمِي".
وَقَالَ أَبُوْ زُرْعَة العِرَاقِي: "ذَكَرَه ابْنُ حِبَّان فِي "الثِّقَات".
وَذَكَرَهُ الحَافِظُ فِي "التَّعْجِيْل" بِرِوَايَةِ جَمْعٍ عَنْهُ، وَقَالَ: "لَمْ يَذْكُرِ ابْنُ أَبِي حَاتِم لَهُ شَيْخًا إِلا ابْن المُبَارَك، وَذَكَره ابْنُ حِبَّان فِي "الثِّقَات".
(١) (٥/ ١٢٢).(٢) نَصَّ عَلَى ذَلِكَ شَيْخُ الإِسْلام ابْنُ تَيْمِيَة فِي "مِنْهَاج السُّنَّة" (٧/ ٥٢)، (٧/ ٩٧)، وَ"مَجْمُوْع الفَتَاوَى" (١٨/ ٢٦)، وَالإسْتِغَاثَة" (١/ ٧٧). وَالعَلامَة ابْنُ عَبْدِ الهَادِي فِي "الصَّارِمِ المُنْكِي" (ص: ٢٨)، وَالعَلامَة السُّبُكِي فِي "شِفَاء السِّقَام" (ص: ١٠).(٣) (٦/ ٧٨٠/ ٢٨٢٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.