. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
____
= وَرَوَاهُ أَبُو يُوْسُف يَعْقُوْبُ بْنُ إِبْرَاهِيْم القَاضِي فِي "الآثَار" (برقم: ٧٠٠)، وَالحَسَنُ بْنُ زِيَاد اللُؤلؤِي -فِي "مُسْنَده"، كَمَا فِي "جَامِع المَسَانِيْد" (٢/ ٨٦) -وَالجَارُوْد بْنُ يَزِيْد النَّيْسَابُورِيُّ- كَمَا فِي "مُسْنَد أَبِي حَنِيْفَة" لأَبِي نُعَيْم الأَصْبَهَانِي (ص: ٢٧٠)، عَنْ أَبِي حَنِيْفَة، عَنْ يُوْنُس بْنِ عَبْدِ الله.
وَرَوَاهُ عُبَيْدُ الله بْنُ مُوْسَى العَبْسِي -فِي إِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ عَنْهُ، -كَمَا فِي "المُعْجَم الأَوْسَط"- نَقْلًا عَنِ "التَّعْجِيْل"، وَ"مُسْنَد أَبِي حَنِيْفَة" لأَبِي نُعَيْم الأَصْبَهَانِي (ص: ٢٧٠) -، وَخَالِدُ بْنُ الهيَّاج بْنِ بِسْطَام البُرْجُمِي -أَحَدُ الضُّعَفَاء-، عَنْ أَبِيْهِ، - كَمَا فِي "مُسْنَد أَبِي حَنِيْفَة" لأَبِي نُعَيْم الأَصْبَهَانِي (ص: ٢٧٠) - عَنْ أَبِي حَنِيْفَة، عَنْ يُوْنُس بْنِ أَبِي إِسْحَاق السَّبِيْعِي.
وَرَوَاهُ أَبُوْ العَبَّاس ابْنُ عُقْدَة، عَنِ الصَّلْت بْنِ الحَجَّاج الكُوْفِي -أَحَدُ الضُّعَفَاء- كَمَا فِي "التَّعْجِيْل"- عَنْ أَبِي حَنِيْفَة، عَنْ يُوْنُس بْنِ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي فَرْوَة.
قَالَ مُقَيّدُهُ -عَفَا الله عَنْهُ-: وَمِنْ هُنَا اخْتَلفَ رَأْيَ أَهْلِ العِلْم فِي ذَلِكَ، فَعَدَّ الحَافِظُ أَبُوْ نُعَيْم الأَصْبَهَانِي فِي "مُسْنَد أَبِي حَنِيْفَة"، مِنَ الرُّوَاةِ عَنْ أَبِي حَنِيْفَة: يُوْنُس بْنَ أَبِي إِسْحَاق السَّبِيْعي؛ اعْتِمَادًا مِنْهُ عَلَى مَا سَبَقَ ذِكْرُهُ، وَبِهِ جَزَمَ الحَافِظُ فِي "الإِيْثَار" (ص: ١٩٥) فَقَالَ: يُوْنُس: عَنِ الرَّبِيْعِ بْنِ سَبْرة، عَنْ أَبِيْهِ، وَعَنْهُ أَبُوْ حَنِيْفَة، هُوَ يُوْنُس بْنُ عَمْرو بْنِ عَبْدِ الله السَّبِيْعي، بَيَّنَهُ الطَّبَرَانِي فِي الأَوْسَط" فِي رِوَايَةِ هَذَا الحَدِيْث، مِنْ طَرِيْق عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مُوْسَى، عَنْ أَبِي حَنِيْفَة، وَزَعَمَ الحُسَيْني فِي "رِجَالَ العَشَرَة" أَنَّهُ يُوْنُس بْن عَبْدِ الله بْنِ أَبِي فَرْوَةَ؛ فَلَمْ يُصِبْ". اهـ.
وَذَهَبَ إِلَى أَنَّهُ ابْنُ أَبِي فَرْوَة، أَبُوْ العَبَّاس ابْنُ عُقْدَة -كَمَا نَقَلَهُ عَنْهُ أَبُو نُعَيْم الأَصْبَهَانِي، وَالحَافِظُ فِي "التَّعْجِيْل"-، وَابْنُ طَاهِر المَقْدِسِي فِي "أَطْرَاف الغَرَائِب" (١/ ٤١٨)، وَالمِزِّي فِي "التَّهْذِيْب" (٩/ ٨٣)، وَاسْتَظْهَرَهُ الحَافِظُ فِي "التَّعْجِيْل"، وَأَشَارَ إِلَى أَنَّ عُمْدَةَ أَبِي العَبَّاس ابْنِ عُقْدَة فِي ذَلِكَ رِوَايَة الصَّلْت المُتَقَدِّمَة، فَالله أَعْلَم.
وَيُؤَيّدُ هَذَا القَوْل: أَنَّ الحَافِظَ ابْنَ عَسَاكِر فِي "تاريْخِهِ" (١٨/ ٧١)، أَخْرَجَ حَدِيْث أَبِي حَنِيْفَة هَذَا مِنْ طَرِيْق مَرْوَان بْنِ مُعَاوِيَة الفَزَارِي الكُوْفِي، عَنْ يُوْنُس بْنِ أَبِي فَرْوَةَ الشَّامِي، عَنِ الرَّبِيْع بْنِ سَبْرَة، بِهِ.
وَإِتْمَامًا للبَحْثِ فِي هَذِهِ المَسأَلَة أَقُوْل:
أَوّلًا: يُوْنُس شَيْخ أَبِي حَنِيْفَة هَذَا، -عَلَى القَوْلِ بِأَنَّهُ ابْنُ أَبِي فَرْوَة- هَلْ هُوَ المَدَنِي أَحَد رِجَال =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.