الكُوْفِيُّ، وَأَبُوْ جَعْفَر مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ ذَرِيْح بْنِ حَكِيْم بْنِ هُرْمُز العُكْبَرِيُّ البَغْدَادِيُّ، وَأَبُوْ جَعْفَر مُحَمَّد بْنُ عَبْدِ الله بْنِ سُلَيْمان الحَضْرَمِي مُطَيَّن الكُوْفِيُّ، وَأَبُوْ جَعْفَر مُحَمَّد بْنُ عُثْمَان بْنِ إِبْرَاهِيْم بْنِ عُثْمَان بْنِ أَبِي شَيْبَة العَبْسِيُّ الكُوْفِيُّ، وَأَبُوْ يُوْسُف يَعْقُوب بْنُ سُفْيَان الفَسَوِيُّ.
ذَكَرَهُ ابْنُ سَعْد فِي "طَبَقَاتِهِ" فِي الطَّبَقَةِ التَّاسِعَةِ مِنْ أَهْلِ الكُوْفَة.
وَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ"، وَمُسْلِمٌ، وَالدُّوْلابِي فِي "الكُنَى"، وَلَمْ يَذْكُرُوا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.
وَتَرْجَمَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل"، وَقَالَ: كَتَبَ عَنْهُ أَبُوْ زُرْعَة، سَمِعْتُ أَبِي وَأَبَا زُرْعَة يَقُوْلانِ: "يُعَدُّ فِي الكُوْفِيِّيْنَ.
وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي تَبَعِ الأَتْبَاعِ مِنْ "ثِقَاتِهِ" وَقَالَ: "مِنْ أَهْلِ الكُوْفَةِ، يَرْوِي عَنِ الكُوْفِيّيْنَ، ... رَوَى عَنْهُ أَهْلُ بَلَدِهِ، وَكَانَ قَدِيْمَ المَوْت".
وَقَالَ القَاضِي أَبُوْ العَلاء مُحَمَّدُ بْنُ عَلِي: "كَانَ رَأْسًا فِي السُنَّة، حَسَنَ الفَهْمِ لِحَدِيْثَهِ، ثِقَةً" (١).
وَقَدْ سُئِلَ الدَّارَقُطْنِي كَمَا فِي "العِلَلِ" (٢) عَنْ حَدِيْثٍ فَقَالَ: "لا أَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ غَيْر أَحْمَد بْن أَسَدِ بْنِ عَاصِم ابْنِ بِنْت مَالِك بْنِ مِغْوَل، عَنْ مَعْمَر، فَإِنْ كَانَ حَفِظَهُ، فَقَدْ أَغْرَبَ بِهِ، وَاللهُ أَعْلَم". اهـ.
وَقَالَ الذَّهَبِي فِي "تَارِيْخِهِ": "وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّان".
(١) "المُتَّفِق وَالمُفْتَرِق"، وَ"تَجْرِيْده".(٢) (١٢/ ٢٩٧ / س ٢٧٢٩).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.