٥٢٥ - يَحْيَى بنُ خَاقَان (١) كَانَ يَنْفِذُهُ المُتَوَكِّلُ عَلَى اللهِ إِلَى إِمَامِنَا كَثِيْرًا. ويَسْألهُ عَنْ أَشْيَاء. قَالَ المَرُّوْذِيُّ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ الله: قَدْ جَاءَنِي يَحْيَى بنُ خَاقَان، ومَعَه شُوَيٌّ (٢)، فَجَعَلَ يُقَلِّلُهُ أَبُو عَبْدِ الله، قُلْتُ لَهُ قَالُوا: إِنَّه أَلْفُ دِيْنَارٍ، وَقَالَ: هكَذَا قَالَ: فَرَدَدْتُهَا عَلَيْهِ، فَبَلَغَ البَابَ، ثُمَّ رَجَعَ، فَقَالَ: إِنْ جَاءَك أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِكَ بِشَيْءٍ تَقْبَلُهُ؟ قُلْتُ: لَا، قَالَ: إِنَّمَا أُرِيْدُ أَنْ أَخْبِرَ الخَلِيْفَةَ بِهَذَا، قُلْتُ لأبِي عَبْدِ الله: أَيّ شَيْءٍ كَانَ عَلَيْكَ لَوْ أَخَذْتَهَا فَقَسَمْتَها؟ فَكَلَحَ وَجْهُهُ، وقَالَ: إِذَا أَنَا قَسَمْتُهَا، أَيّ شَيْءٍ كُنْتُ أَكُوْنُ لَهُ قَهْرمَانًا؟ (٣).
٥٢٦ - يَحْيَى بنُ زَكَرِيَّا المَرْوَزِيُّ (٤) صَاحِبُ إِسْحَقَ بنِ رَاهُوْيَهْ. قَالَ
(١) يَحْيَى بنُ خَاقَان: (؟ -؟)أخْبَارُهُ في: مناقب الإمام أحمد (١٤٣)، ومُخْتَصَرِ النَّابُلُسِي (٢٦٥)، والمَقْصدِ الأرْشَدِ (٣/ ٩٣)، والمَنْهَجِ الأحْمَدِ (٢/ ١٧١)، ومُخْتَصَره "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ١٤٩).تقدَّم الحَدِيْثُ عنه، وعن أُسْرَتِهِ في تَرْجَمَةِ ابنِهِ (عُبَيْدِ الله بنِ يَحْيَى بن خَاقَانَ) رقم (٢٨٣)، وَمَرَّ ذكرُ ابنه عبدِ الرَّحْمَن رقم (٢٧٨)، وَحَفِيْدِهِ مُوسَى بن عُبَيْدِ الله، أبي مزاحم رقم (٤٧٨).(٢) تَصغيرُ شيءٍ، وتَصغيره: شُيَيْيءٌ لا شُوَيءٌ، ومع تصغيره هذا سَهَّل الهمزة.(٣) القَهْرَمَانُ: أمينُ المَلِكِ وخَاصَّتُهُ، وهو فارسيٌّ معرَّبٌ، وفي الحديث: "كَتَبَ إِلَى قَهْرَمَانِهِ" هُوَ كَالخَازِنِ والوَكِيْلِ والحَافِظِ لِمَا تَحْتَ يَدِهِ، والقَائِمِ بأُمُورِ الرَّجُلِ.يُراجع: لسان العرب: (قهرم)، وشِفَاءُ الغَليل (٢٠٦)، وقصد السَّبِيْل (٢/ ٣٧٤)، والحديث في فتح الباري (٤/ ٤٨٢)، وشَرْحُهُ في النِّهاية لابن الأثير (٤/ ٢٩)، والتَّعليقُ بمصادره مُستَفَادٌ من (قصد السَّبيل) مع الرُّجوع إلى أُصُولِهِ.(٤) يحيى المَرْوَزِيُّ: (؟ -؟)أخْبَارُهُ في: مناقب الإمام أحمد (١٤٣)، ومُخْتَصَرِ النَّابُلُسِيِّ (٢٦٥)، والمَقْصدِ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.