عَنْ الفَضْلِ بنِ زِيَادٍ القَطَّانُ، صاحبُ أَبِي عَبْدِ اللهِ إِمَامِنَا، فِيْمَا أَنْبَأَنَا رِزْقُ اللهِ، عن أَبِي الفَتْحِ بن أَبي (١) الفَوَارِسِ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ حَيُّوْيَه، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الأَدَمِيُّ المُقْرِئُ، حَدَّثَنَا الفَضْلُ بنُ زِيَادٍ القَطَّانُ -صَاحِبُ أَبِي عَبْدِ اللهِ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ- قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الله يَقُوْلُ: مَنْ رَدَّ حَدِيْثَ رَسُوْلِ الله ﷺ فهو على شَفَا هَلَكَةٍ.
وبِهِ: حَدَّثنَا الفَضْلُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الله -وسُئِلَ عن الرَّجُلِ يَسْأَلُ عَن الشَّيْءِ (٢) مِنَ "المَسَائِلِ"، فيُرْشَدُ صاحبُ المَسْأَلةِ إِلَى رَجُلٍ يَسْألهُ عَنْهَا: هَلْ عَلَيه شَيْءٌ في ذلِكَ-؟ فَقَالَ: إِذَا كَانَ الرَّجُلُ مُتَّبِعًا أَرْشَدَهُ إِلَيْهِ فَلَا بأسَ، قِيْلَ لَهُ: فَيُفْتِي بِقَوْلِ مَالِكٍ وهَؤُلَاءِ؟ قَالَ: لَا، إلَّا بِسُنَّةِ رَسُوْلِ الله ﷺ وآثارِهِ وَمَا رُوِيَ عن أَصْحَابِهِ، فإِنْ لمْ يَكُنْ رُوِيَ عَنْ أَصْحَابِهِ شَيْءٌ فَعَنِ التَّابِعِيْنَ.
وبِهِ: أَخْبَرَنَا الفَضْلُ، حَدَّثَنَا أَبُو طَالِبٍ، أَمْلَى عَلَيَّ (٣) أَبُو عَبْدِ الله:
= أَخْبَارُهُ في: مناقب الإمام أحمد (٦١٩)، ومُخْتَصر النَّابُلُسِيِّ (٢٩٧)، والمَقْصَد الأرْشَد (١/ ١٦٨)، والمَنْهَج الأحْمَد (٢/ ٢٢١)، ومُخْتَصره "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ١٦٣).ويراجع: تاريخ بغداد (٤/ ٤٨٩)، ومختصر تاريخ دمشق (١٥/ ١٩)، وسير أعلام النبلاء (١٣/ ٢٦٣)، ومعرفة القراء الكبار (١/ ٢٧٥)، وتذكرة الحفاظ (٣/ ٨٣١)، والعبر (٢/ ٢١٤)، والوافي بالوفيات (١٨/ ٢٢٨).(١) ساقط من (ط).(٢) في (هـ): "في المسائل".(٣) في (ط): "إملاء عليَّ قال … ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.