(بابُ الجِيْمِ)
٥٨٦ - جَعْفرُ بنُ محمَّدِ (١) بنِ أَحْمَدَ بن الوَليْدِ القَافْلَانِيُّ، أَبُو الفَضْلِ. حَدَّثَ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيِّ، وعليِّ بنِ دَاوُدَ القَنْطَرِيِّ، وأَحْمَدَ ابنِ الوَليْدِ الفَحَّامِ، وعِيْسَى بنِ مُحَمَّدٍ الإسْكَافِيَّ، وعبدِ الله بن رَوْحٍ المَدَائنيِّ، وأَحْمَدَ بنِ أَبِي خَيْثَمَةَ في آخرَيْنَ، وصَحِبَ مِمَّنْ صَحِبَ إِمَامَنَا جَمَاعَةً، مِنْهُمْ إِسْحَقُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ (٢)، فِيْمَا قَرَأْتُهُ في كِتَابِ أَبِي بَكْرِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ صاحبِ الخَلَّالِ بخَطِّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ القَافْلَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ قَالَ: سَألتُ أَحْمَدَ عَن الخُنْثَى، مَنْ يُغَسِّلُهُ إِذَا مَاتَ؟ قَالَ: مَا كَانَ لَهُ خَمْسُ سِنِيْنَ، أَوْ سَبْعُ سَنِيْنَ، فَلَا بَأْسَ، كُلُّ مَنْ غَسَّلَهُ
ورَوَى عَنْهُ أَبُو بَكْرِ بنُ مَالِكٍ القَطِيْعِيُّ، وأَبُو الفَضْلِ عُبَيْدُ الله
(١) أبو الفَضْلِ القَافْلَانِيُّ: (؟ - ٣٢٥ هـ)أَخْبَارُهُ في: مُخْتَصر النَّابُلُسِيِّ (٢٩٨)، والمَقْصَد الأرْشَد (١/ ٣٠٢)، والمَنْهَج الأحْمَد (٢/ ٢٢٠)، ومُخْتَصره "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ١٦٣).ويُراجع: تاريخ بغدد (٧/ ٢١٩)، والأنساب (١٠/ ٣٠)، وتاريخ الإسلام (١٦٩). ونسبته (القَافْلَانِيُّ) وفي (ط): "القافلائي". قال أبو سَعْدٍ السَّمعانِيُّ: "بفتح القاف وسكون الفاء: هذه النِّسْبَةُ إلى حِرْفَةٍ عَجِيْبَةٍ، سَمِعْتُ القَاضِي أبا بكرٍ مُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ البَاقِي الأنْصَاريَّ بِبَغْدَادَ مذاكرةً يقولُ: (القَافْلَانيُّ) اسمٌ لمن يَشْتَرِي السُّفُنَ الكِبَارَ المُنْحَدِرَةَ من المَوْصِلِ والمُصْعِدَةَ من البَصْرَة ويكسِّرُهَا ويَبِيع خَشَبَهَا وقِيْرَهَا وقُفلها، والقُفْلُ: الحَدِيْدُ الذي فيها، يُقَالُ لمن يَفْعَلُ هذه الصَّنْعَةِ (القَافْلَانِيُّ) والمشهور بهذه النِّسبة … وأَبُو الفَضْلِ جَعْفَرُ بنُ محمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ الوَليْدِ".(٢) تقدَّمت ترجمته رقم (١٢٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.