مُسْلِمٍ يَقُوْلُ: أَخْبَرَنَا هَمَّامٌ، عَن ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّه قَالَ: "والنَّصْرُ مَعَ الصَّبر، والفَرَجُ مَعَ الكَرْبِ، وإنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا، إنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا" (١).
وبِهِ: حَدَّثنَا أَبُو بَكْرِ بنِ شَاذَان سَأَلْتُهُ عَنْ مَوْلدِهِ؟ فَقَالَ: سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ وَمَائَتَيْنِ، وسَأَلْتُهُ في أيِّ سَنَةٍ مَاتَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ؟ قَالَ: سَنَةَ إِحْدَى وأَرْبَعِيْنَ ومائتين وصَلَّيْتُ عَلَيْهُ مَرَّتَيْنِ، صَلَّى عَلَيْهِ عَمٌّ كانَ لَهُ، [فَصَلَّيْتُ مَعَهُ] (٢)، وَجَاءَ عَبْدُ اللهِ بنِ إِسْحَاقَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ صَلَّى عَلَيْهِ، فَصَلَّيْتُ مَعَهُ.
٢٧٦ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَمْرٍو (٣) بنِ صَفْوَانَ النَّصْرِيُّ، أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ،
(١) أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (١٠/ ٢٠٥). وهو في مسند الإمام أحمد (١/ ٣٠٧).(٢) ساقط من (ب).(٣) أبو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ: (قبل ٢٠٠ - ٢٨٠ هـ)أخْبَارُهُ في: مناقب الإمام أحمد (١٣٥)، مُخْتَصَرِ النَّابُلُسِيِّ (١٤٨)، والمَقْصدِ الأرْشَدِ (٢/ ١٠٠)، والمَنْهَجِ الأحْمَدِ (١/ ٢٩١)، ومُخْتَصَره "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٦٦).ويُراجع: الجرح والتَّعديل (٥/ ٢٦٧)، والثِّقات لابن حبَّان (٨/ ٣٨٤)، والسَّابق واللَّاحق (٢٦٤)، وتاريخ جُرجان (٤٧٤)، والأنساب للسَّمعاني (١٢/ ٩٥)، ومعجم البُلدان (٢/ ٤٧٠)، والمُعجم المُشتمل (١٦٩)، وتاريخ دمشق (٣٥/ ١٤١)، ومختصره (١٤/ ٣١٢)، وطبقات علماء الحديث (٢/ ٣٢٨)، وتهذيب الكمال (١٧/ ٣٠١)، وسير أعلام النُّبلاء (١٣/ ٣١١)، وتذكرة الحفَّاظ (٦٢٤)، والعبر (٢/ ٦٥)، والكاشف (٢/ ١٥٨)، ودول الإسلام (١/ ١٦٩)، والوافي بالوفيات (١٨/ ٢٠٩)، ومرآة الجنان (٢/ ١٩٤)، والبداية والنِّهاية (١١/ ٧)، وتهذيب التَّهذيب (٦/ ٢٣٦)، والنُّجوم الزَّاهرة (٣/ ٨٧)، وطبقات الحفَّاظ (٢٦٦)، وشذرات الذَّهب (٢/ ١٧٧، ٣/ ٣٣٢).وفي (ط): "البَصْرِيُّ". والنَّصْرِيُّ: بالنُّون والصَّادِ المُهْمَلَةِ نسبةً إلى نَصْرِ بن =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.