ذَاكَ لَا يَعْرِفُهُ إلَّا مَنْ قَدْ خَبَرَهُ، لا تُكَلِّمْهُ، ولَا كَرَامَةَ لَهُ، كلُّ مَنْ حَدَّثَ بأَحَادِيْثِ رَسُوْلِ اللّهِ ﷺ وكَانَ مُبْتَدِعًا تَجْلِسُ إِلَيْهِ؟ لَا، ولَا كَرَامَةَ، ولا نُعْمَةَ (١) عَيْنٍ. وَجَعَلَ يَقُوْلُ: ذَاكَ، ذَاكَ.
٣٢٦ - عليُّ بنُ أَبِي صُبْحٍ السَّوَّاقُ (٢). حَكَى عن إِمَامِنَا أَشْيَاء، منها: قَالَ: كُنَّا في وَلِيْمَةٍ. فجَاءَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ. فلَمَّا دَخَلَ نَظَرَ إلى كُرْسيٍّ في الدَّارِ عليه صُوْرَةٌ، فَخَرَجَ، فلَحِقَهُ صَاحِبُ المَنْزِلِ، فنَفَضَ يَدَهُ فِي وَجْهِهِ، وقَالَ: زَيُّ المَجُوْسِ، زَيِّ المَجُوْسِ، وخَرَجَ.
٣٢٧ - عليُّ بنُ الخَوَّاصِ (٣). نَقَلَ عن إِمَامِنَا أَشْيَاء، مِنْهَا: قَالَ: سَأَلْتُ
(١) في (ط): "نُعْمَى" مضبوطةٌ بالشَّكل، وَهَذَا اللَّفْظُ من كَلَامِ العَرِب المَوْرُوثِ يقولون: (أفعلُ ذلِكَ وَكَرَامةً ونُعْمَةُ عَيْنٍ) أو (لا أفعل ذلك … ) ويُقال: نُعْمَى، ونُعمة، وإنعام … ، ونُون (نُعْمَة) يَجُوْزُ فيها الحَرَكَاتُ الثَّلاثُ، ومعناها قُرَّةُ العَيْنِ. وَشَرْحُهَا يطولُ ذِكْرُهُ وليس هذَا مَوْضِعُهُ.(٢) ابنُ أبي صُبْحٍ السَّوَّاقُ: (؟ -؟)أخْبَارُهُ في: مُخْتَصَرِ النَّابُلُسِيِّ (١٧٣)، والمَقْصِدِ الأرْشَدِ (٢/ ٢٢٨)، والمَنْهَجِ الأحْمَدِ (٢/ ١٣٩)، ومُخْتَصَره "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ١٤٢).وفي المنهج: "ابن أبي أصبح" و"السَّوَّاقُ" بفتح السِّين المُهْمَلَةِ، وتَشْدِيْدِ الواوِ، وفي آخِرِهَا القَافُ، هذه النِّسبة إلى بَيْعِ السَّوِيْقِ. الأنساب (٧/ ١٨١). ولم يذكر صاحبنا لعدم شهرته، ولا أَدرى هل هذه النِّسْبَة كذلِكَ؟! فمِنَ الجَائِزِ أن يكون مَنْسُوبًا إلى سَوْق الإبلِ أَوْ غَيْرِهَا … مثلًا.(٣) عَلِيٌّ الخَوَّاصُ: (؟ -؟)أخْبَارُهُ في: مناقب الإمام أحمد (١٣٧)، ومُخْتَصَرِ النَّابُلُسِيِّ (١٧٤)، والمَقْصدِ الأرْشَدِ (٢/ ٢٢٤)، والمَنْهَجِ الأحْمَدِ (٢/ ١٣٩)، ومُخْتَصَره "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ١٤٢).=
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.