الخَلَّالُ: قَالَ أَحْمَدُ: هَذَا القَوْلُ قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَهُ عَنْهُ مَا بَلَغَهُ. ثُمَّ ذَمَّهُ.
ومَاتَ في ذِيْ الحِجَّةِ سَنَةَ خَمْسٍ وعِشْرِيْنَ وثَلَاثَمَائة.
٤٧٩ - مُوسَى بنُ عِيْسَى المَوْصِليُّ (١). نَقَلَ عَنْ إِمَامِنَا أَشْيَاء؛ مِنْهَا، قَالَ: قَالَ أَحْمَدُ في مُشْرِكٍ قَذَفَ مُسْلِمًا: يُضْرَبُ.
٤٨٠ - مُوْسَي بنُ عِيْسَى الجَصَّاصُ البَغْدَادِيُّ (٢) ذَكَرَهُ أَبُو بَكْرٍ الخَلَّالُ، فَقَالَ: وَرعٌ مُتَخَل (٣) زاهدٌ. سَمِعَ يَحْيَى القَطَّانَ، وابنَ مَهْديٍّ، ونَحْوَهُما. وكانَ لا يُحدِّثُ إلَّا بـ "مَسَائِلَ" أبِي عَبْدِ الله، وشَيْءٌ سَمِعَهُ من أَبي سُلَيمان الدَّارَانِيُّ في الزُّهْدِ والوَرَعِ. وَكَانَتْ عنده "مَسَائلُ" كثِيْرةٌ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ فَحَدَّثَنِي بَشَيْءٍ صَالِحٍ منها الحَسَنُ بنُ أَحْمَدَ الوَرَّاقُ، وقَالَ: إنَّ البَاقِي ضَاعَ مِنِّي. فَمَضَيْتُ إلى الحَرْبِيَّة إلى مَنْزلِ ابنَتِهِ، قُلْنَا: لَعَلَّنَا نَجِدُ الأُصُولَ، وحَرِصْنَا عَلَى ذلِكَ فَلَمْ نَقْدِرْ مِنْهَا علَى شَيْءٍ.
(١) ابنُ عِيْسَى المَوْصِلِيُّ: (؟ -؟)أخْبَارُهُ في: مناقب الإمام أحمد (١٤٢)، ومُخْتَصَرِ النَّابُلُسِيِّ (٢٤٣)، والمَقْصدِ الأرْشَدِ (٣/ ٧)، والمَنْهَجِ الأحْمَدِ (٢/ ١٥٥)، ومُخْتَصَره "الدُرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٧٩).(٢) مُوْسى الجَصَّاصُ: (؟ - قبل ٢٦٠ هـ)أخْبَارُهُ في: مناقب الإمام أحمد (١٤٢)، ومُخْتَصَرِ النَّابُلُسِيِّ (٣٤٣)، والمَقْصدِ الأرْشَدِ (٣/ ٨)، والمَنْهَجِ الأحْمَدِ (٢/ ١٥٥)، ومُخْتَصَره "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٧٩).ويُراجع: تاريخ بغداد (١٣/ ٤٢)، قال: "من مُتَقَدّمَيْ أَصْحَابِ أَحْمَدَ بنِ حَنْبلٍ" وتاريخ الإسلام (٣٥٥).(٣) في (ب): "مُتَخَلِّي".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.