وقفت عليه من أحاديثه القليلة عدا ما لم أقف عليه من أخطائه الأخرى، فبان بذلك ضعف يعلى وصحة كلام ابن حجر ودقته.
وأما قولهما: فقد روى عنه جمع من الثقات. فهذا لا يعد توثيقاً، كما قد بوب الخطيب في " الكفاية ": ٨٩ ط. العلمية «باب ذكر الحجة على أنَّ رواية الثقة عن غيره ليست تعديلاً له» وساق على ذلك آثاراً.
وتابع يعلى بن شبيب على روايته محمد بن إسحاق، قال السيوطي في … " تنوير الحوالك " ٢/ ١٠٤: «وقد تابع يعلى على وصله محمد بن إسحاق، عن هشام أخرجه: ابن مردويه في التفسير».
قلت: محمد بن إسحاق مدلس وقد عنعن، فقد وقفت على إسناده في "تفسير ابن كثير ": ٢٨٨.
وعلى ما قررناه من ضعف يعلى فإنَّه خالف جماعة من الثقات الذين رووه عن هشام بن عروة، عن أبيه مرسلاً.
فأخرجه: مالك في " الموطأ "(١٧٢١) برواية الليثي و (٣٦٧) برواية سويد بن سعيد و (١٦٩٧) برواية أبي مصعب الزهري، ومن طريقه الشافعي في " مسنده "(١٢٧٧) و (١٢٧٨) بتحقيقي وفي " الأم " ٥/ ٢٤٢ وفي ط. الوفاء ١٠/ ٢٥٨ وفي " أحكام القرآن " ١/ ٢٢٣ وفي " اختلاف الحديث "، له: ١٨٨، والبيهقي ٧/ ٣٣٣ وفي " معرفة السنن والآثار "، له (٤٤٢٥) … ط. العلمية و (١٥٣٦٧) ط. الوعي، والواحدي في " أسباب النزول "(٩١) بتحقيقي، والحازمي في " الاعتبار ": ٢٧٣ ط. الوعي و (٢٩٥) … ط. ابن حزم.
وأخرجه: الطبري في " تفسيره " ٤/ ١٢٥ ط. عالم الكتب و (٣٧٧٥) ط. الفكر من طريق جرير بن عبد الحميد.
وأخرجه: ابن أبي شيبة (١٩٤٤٤)، والترمذي (١١٩٢)(م)، والطبري في"تفسيره " ٤/ ١٢٦ ط. عالم الكتب و (٣٧٧٥) ط. الفكر من طريق عبد الله بن إدريس.