للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

وأخرجه: عبد بن حميد في " تفسيره " كما في " تفسير ابن كثير ": ٢٨٨، والبيهقي ٧/ ٤٤٤ من طريق جعفر بن عون.

وأخرجه: ابن أبي حاتم في " تفسيره " ٢/ ٤١٨ (٢٢٠٦) من طريق عبدة ابن سليمان.

خمستهم: (مالك، وجرير، وعبد الله، وجعفر، وعبدة) عن هشام ابن عروة، عن أبيه، به مرسلاً.

قال الترمذي عقب الحديث: «وهذا أصح من حديث يعلى بن شبيب».

وقال في " العلل الكبير ": ٤٧٠ (١٨٠): «فسألت محمداً - يعني البخاريَّ - عن هذا الحديث، فقال: الصحيح عن هشام، عن أبيه مرسلاً».

وقال البيهقي في " معرفة السنن والآثار " (٤٤٢٥): «والمرسل هو المحفوظ». فالصواب في هذا الحديث المرسل؛ لمخالفة يعلى بن شبيب جماعة من الثقات الذين رووه بدون ذكر عائشة».

وانظر: "تحفة الأشراف" ١١/ ٦١٥ (١٧٣٣٧)، و"جامع المسانيد" ٣٦/ ٢٤١ (٢٣٢٩)، و"إتحاف المهرة" ١٧/ ٣٤٤ (٢٢٣٧٤)، و"إرواء الغليل" ٧/ ١٦١ - ١٦٢ (٢٠٨٠).

ومما اختلف فيه الرفع والقطع ورُجح فيه القطع لمزيد الحفظ والضبط ما روى محمد بن دينار، عن يونس، عن الحسن، عن عُتي بن ضَمْرةَ السعدي، عن أُبيّ قال: قال رسول الله : «إنَّ للوضوءِ شَيْطاناً يقال: ولهانُ، فاتَّقوا وساوس الماء».

أخرجه: الشاشي (١٥٠٣) من طريق محمد بن دينار، به.

هذا إسناد ظاهره أنه حسن؛ من أجل محمد بن دينار فهو صدوق سيئ الحفظ (١)، إلا أنَّ الحديث معلول لا يصح، فقد أخرجه: البيهقي ١/ ١٩٧ من طريق سفيان - الظاهر أنه الثوري -، عن يونس، قال: «كانَ يقالُ: إنَّ للماءِ


(١) " التقريب " (٥٨٧٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>