أخرجه: الطبريُ في " تفسيره " (٤٢٣٩) ط. الفكر و ٤/ ٣٥٥ ط. عالم الكتب، وابن خزيمة (١٣٣٨) بتحقيقي، والبيهقيُ ١/ ٤٦٠ من طريق عبد الوهاب بن عطاء (١)، بهذا الإسناد.
أقول: هذا الحديث لا يصح رفعه، تفرّد به عبد الوهاب بن عطاء، عن سليمان التيميِ مرفوعًا، وخالف من هم أكثر عددًا وحفظًا وضبطًا منه فرووه موقوفًا.
إذ أخرجه: أحمد بن حنبل في " الجامع في العلل " ١/ ١٨٧ (١١٠٤)، ومن طريقه البيهقيُ ١/ ٤٦٠ - ٤٦١ عن يحيى بن سعيد القطان.
وأخرجه: ابن أبي شيبة (٨٧٠٥) عن سهل بن يوسف (٢).
وأخرجه: الطبريُ في " تفسيره " (٤٢١٤) ط. الفكر و ٤/ ٣٤٤ ط. عالم الكتب، وسعيد بن منصور " التفسير " (٣٩٥) من طريق إسماعيل بن علية (٣).
وأخرجه: الطبريُ في " تفسيره " (٤٢١٤) ط. الفكر و ٤/ ٣٤٤ ط. عالم الكتب من طريق بشر بن المفضل (٤).
وأخرجه: الطبريُ في " تفسيره " (٤٢١٥) ط. الفكر و ٤/ ٣٤٥ ط. عالم الكتب من طريق معتمر بن سليمان (٥).
وأخرجه: البيهقيُ ١/ ٤٦٠ من طريق محمَّد بن عبد الله الأنصاري (٦).
ستتهم: (يحيى القطان، وسهل، وابن علية، وبشر، ومعتمر، ومحمد) عن سليمان بن طرخان التيميِ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: الصلاةُ الوسطى صلاةُ العصرِ موقوفًا عليه.
قال الإمام أحمد في " الجامع في العلل " ١/ ١٨٧: "ليس هو أبو صالح
(١) وهو: "صدوق، ربما أخطأ" " التقريب " (٤٢٦٢).
(٢) وهو: "ثقةٌ، رمي بالقدر" " التقريب " (٢٦٦٩).
(٣) وهو: "ثقةٌ، حافظ" " التقريب " (٤١٦).
(٤) وهو: "ثقةٌ، ثبت، عابد" " التقريب " (٧٠٣).
(٥) وهو: "ثقةٌ" " التقريب " (٦٧٨٥).
(٦) وهو: "ثقةٌ" " التقريب " (٦٠٤٦).