في حين خالف عتابَ بن زياد جمعٌ من الرواة عن ابن المبارك:
فأخرجه: ابن المبارك في " الزهد "(١٢٤٧) من رواية الحسين المروزي عنه.
وأخرجه: النسائي في " الكبرى "(١٤٦٤) ط. العلمية و (١٥٤٦٧) ط. الرسالة من طريق سويد بن نصر.
وأخرجه: الطحاوي في " شرح مشكل الآثار " عقب (١٤٣٦) وفي … (تحفة الأخيار)(٥٥٩٢) من طريق نعيم بن حماد.
ثلاثتهم:(الحسين المروزي، وسويد بن نصر، ونعيم بن حماد) عن ابن المبارك، بالإسناد المتقدم موقوفًا من كلام عمر بن الخطاب ﵁.
فمخالفة عتاب لثلاثة من الرواة عن ابن المبارك تجعل روايته ضعيفة لا يعوّل عليها، ولا تكون معتمدًا لحمل اختلاف الحديث على مثل عبد الله بن المبارك.
وتابع يونسَ بنَ يزيدَ على الرواية المرفوعة عقيلُ بنُ خالد.
فأخرجه: ابن خزيمة عقب (١١٧١) بتحقيقي، وأبو عوانة ٢/ ١٤ (٢١٣٦)، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار "(١٤٣٧) وفي (تحفة الأخيار)(٥٥٩٤) من طريق عقيل بن خالد، عن الزهري بالإسناد السابق مرفوعًا.
وتابعه أيضًا مالك بن أنس.
فأخرجه: الدارقطني في " غرائب مالك " كما في " التمهيد " ٥/ ٥٨ فقال: حدّثنا أبو بكر بن محمَّد بن الحسن بن محمَّد المقرن النقّاش من أصل كتابه، قال: حدّثنا أحمد بن طاهر بن حرملة بن يحيى، قال: حدّثنا جدي حرملة بن يحيى، قال: حدّثنا ابن وهب، عن مالك بن أنس، عن ابن شهاب، بالإسناد السابق نفسه مرفوعًا أيضًا.
قال الدارقطني:"لم يكتب من حديث مالك إلا من هذا الوجه، وهو غريب عن مالك، ومحفوظ من حديث يونس وعقيل، عن الزهري".