وهذا إسناد تالف فيه أحمد بن طاهر، قال عنه الدارقطني فيما نقله الذهبي في " الميزان " ١/ ١٠٥ (٤١٤): "كذاب".
وقد روي مرفوعًا من وجه آخر.
فأخرجه: الطبراني في " الصغير "(٩٤٢) من طريق أبي قتادة عبد الله بن واقد الحراني، قال: حدّثنا ابن جريج، عن زياد بن سعد، عن الزهري، عن السائب بن يزيد، عن عبد الرحمان بن عبد القاري، عن عمر بن الخطاب، عن النَّبيِ ﷺ، به من دون ذكر عبيد الله بن عبد الله.
وهذا الحديث فيه أبو قتادة الحراني وهو متروك (١).
وروي الحديث موقوفًا من وجه آخر.
فأخرجه: مالك في " الموطأ "(١٢٧) برواية القعنبي و (٢٤٠) برواية أبي مصعب الزهري و (٥٣٨) برواية الليثي، ومن طريقه ابن المبارك في " الزهد "(١٢٤٨)، وأبو عبيد في " فضائل القرآن "(٣ - ٢٤)، والنَّسائي " ٣/ ٢٦٠ وفي " الكبرى "، له (١٤٦٥) ط. العلمية و (١٤٦٩) ط. الرسالة، والبيهقي ٢/ ٤٨٤ و ٤٨٥ وفي " معرفة السنن والآثار "، له (١١٩٩) ط. العلمية و (٤٨١٥) ط. الوعي عن داود بن حصين، عن الأعرج، عن عبد الرحمان بن عبد القاري، عن عمر بن الخطاب، قال: مَنْ فاتَهُ حزبُهُ منَ الليلِ فقرأهُ حين تزولُ الشمس إلى صلاةِ الظهرِ فإنَّه لم يفته أو كأنَّه أدركه.
هذه الرواية وشهرتها عن مالك تبين نكارة الرواية السابقة لمالك وتكشف زيغ راويها، وتكون الرواية الموقوفة هي المحفوظة عن مالك، ولكن في متنه بعض النكارة، ودونك كلام ابن عبد البر الآتي.
وأخرجه: عبد الرزاق (٤٧٤٨)، ومن طريقه النَّسائيُ ٣/ ٢٥٩ - ٢٦٠ وفي " الكبرى " له (١٤٦٤) ط. العلمية و (١٤٦٨) ط. الرسالة، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " (١٤٣٦) وفي (تحفة الأخيار)(٥٥٩٣) عن معمر، عن