فأخرجه: عبد الله بن أحمد في " زياداته " على " مسند أبيه " ١/ ١٣٨، والبيهقيُ في " شعب الإيمان "(٩١٧٥) ط. العلمية و (٨٧٤٥) ط. الرشد من طريق سعيد بن سلمة (١) - يعني ابن أبي الحسام -، قال: حدّثنا مسلم بن أبي مريم (٢)، عن رجل من الأنصار، عن عليٍ: أنَّ النَّبيَ ﷺ قالَ: "مَنْ عادَ مريضًا مشى في خِرافِ الجنَّةِ، فإذا جلسَ عندهُ استنقعَ في الرحمةِ، فإذا خرجَ منْ عندهِ وكلَ به سبعونَ ألفَ ملكٍ يستغفرون لهُ ذلكَ اليوم".
وهذا إسناد ضعيف؛ لإبهام الراوي عن عليٍ ﵁.
وانظر " إتحاف المهرة " ١١/ ٧٠٠ (١٤٨٩٦).
وقد روي من غير هذا الطريق.
فأخرجه: البيهقي في " شعب الإيمان "(٩١٧١) ط. العلمية و (٨٧٤١) ط. الرشد من طريق الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، عن محمَّد بن يحيى بن حبان، عن عبد الله بن عبد الرحمان بن أبي حسين، عن مجاهد أبي الحجاج، عن رجل من بني تميم، قال: كنتُ فيمنْ قاتلَ عليًا يومَ الجملِ (٣)، فلما ذهب ذلك اليوم اشتكى حسين، فأتيته عائدًا فدخل علينا عليُ بن أبي طالب، فقالَ: ما أدخلك علينا؟ فقلتُ: جئت أعود حسينًا لحقه ومكانه، قال: إنَّ الذي تظن في نفسك ليس بمانعي (٤) أنْ أحدثكَ شيئًا سمعته منْ رسولِ الله ﷺ، سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقول:"مَنْ عادَ مريضًا قعدَ في خرافِ الجنَّةِ، فإذا قامَ منْ عندهِ وكلَ بهِ سبعونَ ألفَ ملكٍ يصلوُن عليه حتَّى الليلِ".
وهذا إسناد ضعيف؛ لإبهام الراوي، والمحفوظ أنَّ الحسن كان مريضًا لا الحسين.
(١) وهو: "صدوق، صحيح الكتاب، يخطئ من حفظه" " التقريب " (٢٣٢٦). (٢) وهو: "ثقةٌ" " التقريب " (٦٦٤٧). (٣) في الطبعة العلمية: "يوم الجهل" وهو خطأ، والصواب من طبعة الرشد. (٤) في ط. الرشد: "بمايفي".