العبدُ الإيمانَ حتى تكونَ فيه ثلاثُ خصالٍ: الإنفاق من الإقتار، والإنصاف منْ نفسِهِ، وبذل السلام".
قال ابن حجر بعده: "وفي إسناده انقطاع (١) ومقال".
قال ابن حجر في " فتح الباري " ١/ ١١٣ عقب (٢٨): "وقد رويناه مرفوعًا من وجه آخر عن عمار، أخرجه الطبراني في " الكبير " وفي إسناده ضعف".
قلت: لم أجده في معاجم الطبراني إلا أنَّه ورد من طريق الطبراني.
إذ أخرجه: أبو نعيم في " الحلية " ١/ ١٤١، ومن طريقه ابن حجر في "تغليق التعليق" ٢/ ٤٠ عن سليمان بن أحمد الطبراني، عن العباس بن حمدان، عن محمَّد بن سعيد بن سويد الكوفي، قال: حدَّثني أبي، عن عبد الرحمان بن القاسم، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن عمار بن ياسر، قال: ثلاثُ خِلالٍ مَنْ جمعهن فقد جمع خِلالَ الإيمان، فقال له بعض أصحابه: يا أبا اليقظان، ما هذه الخِلال التي زعمتَ أنَّ رسول الله ﷺ قال: "مَنْ جمعهنَّ فقدْ جمعَ خلال الإيمان؟ " فقال عمّار عند ذلك: سمعته يقول: … فذكر الحديث.
قال الهيثمي في " مجمع الزوائد " ١/ ٥٧: "رواه الطبراني في " الكبير " وفيه القاسم أبو عبد الرحمان، وهو ضعيف" (٢).
(١) الانقطاع: أنَّ الحسن لم يسمع من عمار، فقد ورد في ترجمة الحسن وترجمة عمار أنَّه روى عن عمار عن أبي داود وقال المزي: "ولم يسمع منه". (٢) وهو في " التقريب " (٥٤٧٠): "صدوق، يغرب كثيرًا".