إسحاق، وأكثرها أنَّ أبا بكر قال للنَّبيِّ ﷺ، فصارت عن الناقلين لا عن أبي بكر، إذ كان أبو بكر هو المخاطب».
وقال أبو نعيم في "الحلية" ٤/ ٣٥٠: «اختلف على أبي إسحاق فرواه أبو إسحاق، عن أبي جحيفة، وروي عنه، عن عمرو بن شرحبيل، عن أبي بكر، وروي عنه، عن مسروق، عن أبي بكر، وروي عنه، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، وروي عنه، عن عامر بن سعد، عن أبي بكر، وروي عنه، عن أبي الأحوص، عن عبد الله رضي الله تعالى عنهم»(١).
وخلاصة المقال فالحديث ضعيف بسبب اضطراب أبي إسحاق فيه.
فأخرجه: ابن عساكر في " تاريخ دمشق " ٤/ ١١٨ من طريق محمد بن عون عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: ألظّ النَّبيُّ ﷺ بالواقعة، والحاقة، وعم يتساءلون، والنازعات، وإذا الشمس كوّرت، وإذا السماء انفطرت، فاستطار فيه القتير (٢)، فقال له أبو بكر: قد أسرع فيك القتير بأبي وأمي، قال:«شيبتني هود وصواحباتها هذه، وفيها المرسلات».
(١) وللحديث طريق آخر يروى من حديث البراء علقه الدارقطني في " العلل " ١/ ١٩٧ فقال: «وحدث به محمد بن محمد الباغندي، عن محمد بن عبد الله بن نمير، عن محمد بن بشر، فوهم في موضعين، فقال: عن العلاء بن صالح، وإنما هو علي بن صالح بن حئي، وقال: عن أبي إسحاق، عن البراء، عن أبي بكر، وإنما هو عن أبي إسحاق، عن أبي جحيفة، عن أبي بكر». وقد جاء هكذا: «حئي» وفي " تهذيب الكمال " ٥/ ٢٥٥ (٤٦٧٣): «حيّ». (٢) القتير: الشيب " النهاية " ٤/ ١٢.