للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

السيدة عائشة وحديث جابر، وبعضاً من الروايات المرسلة، أما حديث السيدة عائشة.

فهو ما أخرجه: أبو عبيد في " الأموال " (٧٠٤)، وأحمد ٦/ ١٢٠، وابن زنجويه في " الأموال " (٨١٧)، والبخاري ٣/ ١٤٠ (٢٣٣٥)، والنسائي في " الكبرى " (٥٧٥٩) ط. العلمية و (٥٧٢٧) ط. الرسالة، وابن الجارود (١٠١٤)، والبيهقي ٦/ ١٤١ - ١٤٢، والبغوي (٢١٨٨) من طريق أبي الأسود، عن عروة، عن عائشة، عن رسول الله ، قال: «مَنْ أعمرَ أرضاً ليست لأحد فهو أحق» (١).

وتابعه أيضاً ابن أبي مليكة.

فأخرجه: أبو داود (٣٠٧٦)، والبيهقي ٦/ ١٤٢، وابن عبد البر في "التمهيد " ٨/ ٢٩٦ من طريق عبد الله بن المبارك، عن نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة، عن عروة بلفظ: أشهد أنَّ رسول الله قضى أنَّ الأرض لله والعباد عباد الله، ومن أحيا مواتاً فهو أحق به. جاءنا بهذا عن النَّبي الذين جاؤوا بالصلوات عنه.

أقول: هذه الرواية ظاهرها الإرسال، ولكن كلام عروة بعده يبين أنَّه سمعه من الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين. وقد جاء عروة باسم ذلك الصحابي مصرحاً باسمه.

فقد أخرجه: الطبراني في " الأوسط " (٧٢٦٧) كلتا الطبعتين من طريق عصام بن رواد (٢) بن الجراح، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة، عن عروة، عن عائشة، به.

وأما حديث جابر.

فقد أخرجه: أحمد ٣/ ٣٥٦، وأبو يعلى (١٨٠٥)، وابن حبان (٥٢٠٤)، والبيهقي ٦/ ١٤٨، والبغوي (١٦٥٠) من طريق حماد بن سلمة، عن


(١) لفظ رواية البخاري، والروايات مختلفة الألفاظ متفقة المعنى.
(٢) تحرف في ط. دار الحديث إلى: «داود».

<<  <  ج: ص:  >  >>