أدري ما يصنع به، عنده مناكير، ولا يعرف له سماع من أبي أيوب».
ظهر الآن أن حديث أبي أيوب ﵁ لا يصح كسوابقه.
وأما حديث تميم بن زيد المازني:
فأخرجه: الطبراني في " الكبير "(١٢٨٦) قال: حدثنا هارون بن ملول المصري، قال: حدثنا أبو عبد الرحمان المقرئ، قال: حدثنا سعيد بن أبي أيوب، قال: حدثنا أبو الأسود، عن عباد بن تميم، عن أبيه، قال: رأيت رسول الله ﷺ توضأ ومسحَ بالماءِ على لحيته، ورجليهِ.
فأقول: أما شيخ الطبراني فله في المعاجم الثلاثة (٤٩) حديثاً جميعاً عن أبي عبد الرحمان المقرئ، ولم أقف على ترجمة له، اللهم إلا ما جاء في " مشتبه النسبة " ١/ ٣٠١ وقال صاحبه: «بالفتح والتشديد، وآخره لام ثانية هارون بن ملول شيخ الطبراني، وقد وقع مصغراً في معجم ابن شاهين». وهذا كما هو معروف لا يعد توثيقاً، بل ليس من أصول الجرح والتعديل. وعلى ما تبين من حال السند فإنَّه معلول بالمخالفة.
فقد أخرجه: أحمد ٤/ ٤٠.
وأخرجه: ابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني "(٢١٩٢) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو بشر بكر بن خلف.
وأخرجه: ابن خزيمة (٢٠١) بتحقيقي من طريق أبي زهير عبد المجيد بن إبراهيم المصري. أربعتهم:(أحمد، وأبو بكر، وأبو بشر، وأبو زهير) عن أبي عبد الرحمان المقرئ، عن سعيد بن أبي أيوب، عن أبي الأسود - وهو محمد بن عبد الرحمان مولى آل نوفل يتيم عروة بن الزبير - عن عباد بن تميم، عن أبيه، قال: رأيت رسولَ اللهِ ﷺ يتوضأ ويمسحُ الماءَ على رجليه (١)، فلم يذكر زيادة:«لحيته».
وأخرجه: الطبراني في " الأوسط "(٩٣٣٢) كلتا الطبعتين بإسناد هارون،
(١) ولا شك أن ذكر المسح على الرجلين محض غلط، وقد نبه على هذا ابن خزيمة في " مختصر المختصر " قبيل (٢٠١).