للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

يحيى الرازي، قال: حدثني أبي، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم بن عتيبة، عن إبراهيم، عن علقمة والأسود، عن عبد الله بن مسعود ، به.

وهذا إسناد ضعيف؛ فيه عبد الله بن داهر، قال عنه أحمد ويحيى فيما نقله الذهبيُّ في " ميزان الاعتدال " ٢/ ٤١٦ (٤٢٩٥): «ليس بشيء، قال (١): وما يكتب حديثه إنسان فيه خير»، وقال العقيلي في " الضعفاء الكبير " ٢/ ٢٥٠: «رافضيٌّ خبيثٌ»، وقال الذهبيُّ في "ميزان الاعتدال " ٢/ ٤٩٢ (٤٥٦١): «وقد مَرَّ أنَّه واهٍ».

وأبوه محمد بن يحيى الرازي الملقب بداهر، قال عنه العقيلي في " الضعفاء الكبير " ٢/ ٤٦: «كان ممن يغلو في الرفض، لا يتابع على حديثه»، وقال الذهبيُّ في "ميزان الاعتدال" ٢/ ٣ (٢٥٨٧): «رافضيٌّ بغيضٌّ، لا يتابع على بلاياه».

وانظر: " إتحاف المهرة " ١٠/ ٣٩٢ (١٣٠٠٧).

ومما تفرد به أهل بلد ثم اجتمعت فيه كل علة (٢) ما روى خالد بن معدان، عن عبد الله بن بسر، عن أخته الصماء، قالت: قال لي رسول الله : «لا تَصُومُوا يومَ السَّبْتِ إلا فيما افتُرضَ عليكم، وإنْ لم يجدْ أحدُكم إلا عُودَ عِنبَةٍ أو لحاءَ (٣) شجرةٍ فليمضَغها».

أخرجه: أحمد ٦/ ٣٦٨، والدارمي (١٧٥٦)، وابن خزيمة (٢١٦٣) بتحقيقي، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " ٢/ ٨٠ وفي ط. العلمية (٣٢٣٩)، والطبراني في " الكبير " ٢٤/ (٨١٨)، وأبو نعيم في " معرفة الصحابة "


(١) أي الذهبي.
(٢) وإنما صنفته في هذا النوع كون أقدم علة أعل هذا الحديث بها هي التفرد، حيث أعله الزهري بتفرد أهل حمص به، وإلا فإنَّ الحديث أعل متناً وإسناداً بعدة علل منها: الاضطراب، ومعارضة الأحاديث الصحيحة، ومخالفة راويه لما يروي، ومخالفة ما عليه الفتوى.
(٣) بكسر اللام وبالحاء المهملة: قشر الشجرة.

<<  <  ج: ص:  >  >>